فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 193090 من 466147

ويحتمل: (لَا أَيْمَانَ لَهُمْ) أي: لا يعطي لهم العهد مبتدأً بعدما نقضوا العهد؛ لأنهم اعتادوا نقض العهد.

والثاني: قال ذلك في قوم علم اللَّه أنهم لا يؤمنون أبدًا.

وفيه لغة أخرى: (لَا إِيْمَانَ لَهُم) ، بكسر الألف: (لَا إِيْمَانَ لَهُمْ) أي: لا يؤمنون أبدًا فإن كان كذلك وذلك في قوم علم اللَّه أنهم لا يؤمنون أبدًا.

وفائدة قوله: (إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ) تخرج على وجهين:

أحدهما: أن أهل العهد إذا نقضوا العهد ينقض ذلك، ويتركون على النقض، ويقاتلون بعد النقض، وليس كأهل الذمة إذا نقضوا الذمة لا يتركون على ذلك، ولكن يردون إلى الذمة ولا تنقض الذمة فيما بينهم.

وقال الحسن: قوله: (لَا أَيْمَانَ لَهُمْ) يقول: لا تصديق لهم.

وقوله: (لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ) .

عن نقض العهد. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 5/ 282 - 309} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت