وقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ) في نقض العهد.
والفسق: هو الخروج عن أمر اللَّه؛ كقوله: (فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) .
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(9)
يحتمل: حججه وبراهينه.
ويحتمل: آيات القرآن ومُحَمَّد.
ويحتمل: آياته: دينه.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِهِ) .
أي: صدوا الناس عن متابعة النبي.
وقيل: صدوا الناس عن دين اللَّه الإسلام.
(إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) .
أي: بئس ما عملوا بصدهم الناس عن دين الإسلام ومتابعة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - ، واللَّه أعلم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ...(10)
هذا قد ذكرناه.
(وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) .
في نقض العهد، والاعتداء: هو المجاوزة عن الحد الذي جعل لهم.
وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(11)