قوله: (بضم الضاد وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، والمراد الضعف في الأبدان، لكثرة العبادة والتعب، فرحمهم الله وأكرمهم، وأيضاً علم الله ضعف ما يأتي بعد الصدر الأول عن القتال، فخفف الله عن الجميع.
قوله: (وهو خبر بمعنى الأمر) أي وقد استمر ذلك الأمر إلى يوم القيامة.