فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 182459 من 466147

فمن يك سائلا عنى فإنى وجروة لا ترود ولا تعار (276)

ولم يقل لا نرود ولا نعار فيدخل نفسه معها فِي الخبر، وكذلك قول الأعشى:

وإنّ إمراء أهدى إليك ودونه من الأرض موماة ويهماء خيفق

لمحقوقة أن تستجيبى لصوته وأن تعلمي أن المعان موفّق

قال أبو عبيدة: كان المحلق اهدى إليه طلبا لمديحه وكانت العرب تحب المدح فقال لناقته يخاطبها:

وإن أمراء أهدى إليك ودونه «1»

ترك الخبر عن امرئ وأخبر عن الناقة فخاطبها. وفى آية أخرى:

«وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (8/ 49) .

«وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى» (17) مجازه: ما ظفرت ولا أصبت ولكن اللّه أيّدك وأظفرك وأصاب بك ونصرك ويقال: رمى اللّه لك، أي نصرك اللّه وصنع لك.

(1) : ديوانه 149 - والإنصاف 32 والخزانة 1/ 551، 2/ 411. - فالمراد بالمرء ممدوحه والخطاب لناقته وكان ممدوحه أهداها له فالكلام على هذه الرواية من أوله إلى هنا خطاب لناقته (الخزانة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت