وبتحقيق هذا يسقط ما للرازي هنا من أنه إذا قيل بنزولها في منع المأموم من الجهر بالقراءة، يذهب تناسب الآية مع ما قبلها من إفحام المشركين، بأن يستمعوا لقراءته، ليقفوا على إعجازه. وما للخازن، بأن الآية مكية، وخطبة الجمعة والعيدين شرعتا بالمدينة - فافهمه -.
الثالث: روى الأمام أحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من استمع إلى آية من كتاب الله، كتبت له حسنة مضاعفة، ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة) .
قال ابن كثير تفرد به الإمام أحمد رحمه الله تعالى. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 7 صـ 249 - 251}