فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179290 من 466147

وأخرج عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن أبي صالح في قوله: {لَئِنْ ءاتَيْتَنَا صالحا} فقال: أشفق أن يكون بهيمة، فقالا لئن آتيتنا بشراً سوياً.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد نحوه.

وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن الحسن في الآية قال غلاماً سوياً.

وأخرج عبد بن حميد، عن ابن عباس، في قوله: {جعلا له شركاء} قال: كان شريكاً في طاعة، ولم يكن شريكاً في عبادة.

وأخرج ابن المنذر، وابن أبي حاتم عنه، قال: ما أشرك آدم إنّ أوّلها شكر، وآخرها مثل ضربه لمن بعده.

وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن السديّ، في قوله: {فتعالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} هذا فصل من آية آدم خاصة في آلهة العرب.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي مالك نحوه.

وأخرج عبد بن حميد، وأبو الشيخ، عن الحسن، في الآية قال: هذا في الكفار يدعون الله، فإذا آتاهما صالحاً هوّداً أو نصراً، ثم قال: {أَيُشْرِكُونَ مَالا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} يقول: يطيعون مالا يخلق شيئاً، وهي الشياطين لا تخلق شيئاً وهي تخلق {وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا} يقول لمن يدعوهم. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت