فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179230 من 466147

وأجيب عن قوله: من أين العلم الخ بأنه من إعلام الله تعالى إن كان ذلك هو معنى النظم ، ومنه يعلم أن كون زوجته غير قرية في حيز المنعم.

نعم في كون قصي هو أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم كان مشركاً مخالفة لما ذهب إليه جمع من أن أجداده عليه الصلاة والسلام كلهم غير مشركين ، وقيل: إن ضمير له للولد ، والمعنى أنهما طلبا من الله تعالى أمثالاً للولد الصالح الذي أتاهما ، وقيل: هو لإبليس ، والمعنى جعلا لإبليس ، والمعنى جعلا لإبليس شركاء في اسمه حيث سميا ولدهما بعبد الحرث ، وكلا القولين ردهما الآمدي في أبكار الأفكار ، وهما لعمري أوهن من بيت العنكبوت لكني ذكرتهما استيفاء للأقوال ، وذهب جماعة من السلف كابن عباس.

ومجاه.

وسعيد بن المسيب وغيرهم إلى أن ضمير {جَعَلاَ} يعود آدم وحواء عليهما السلام ، والمراد بالشرك بالنسبة إليهما غير المتبادر بل ما أشرنا إليه آنفاً إلى أن قوله سحبانه وتعالى: {فتعالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ} تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم الأصنام فهو كما قال السدي من الموصول لفظاً المفصول معنى ، ويوضح ذلك كما قيل تغيير الضمير إلى الجمع بعد التقنية ولو كانت القصة واحدة لقيل يشركان ، وكذلك الضمائر بعد ، وأيد ذلك بما أخرجه أحمد.

والترمذي وحسنه.

والحاكم وصححه عن سمرة بن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لما ولدت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال لها: سميه عبد الحرث فإنه يعيش فسمته بذلك فعاش فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره وأراد بالحرث نفسه فإنه كان يسمى به بين الملائكة"ولا يعد هذا شركاً بالحقيقة على ما قال القطب لأن أسماء الأعلام لا تفيد مفهوماتها اللغوية لكن أطلق عليه الشك تغليظاً وإيذاناً بأن ما عليه أولئك السائلون عما لا يعنيهم أمر عظيم لا يكاد يحيط بفظاعته عبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت