فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 177254 من 466147

وقوله تعالى: {أَن تَقُولُواْ} بالتاء على تلوين الخطاب وصرفِه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاصريه من اليهود تشديداً في الإلزام، أو إليهم وإلى متقدّميهم بطريق التغليبِ لكن لا من حيث إنهم مخاطَبون بقوله تعالى: {أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ} فإنه ليس من الكلام المحكي، وقرئ بالياء على أن الضمير للذرية، وأياً ما كان فهو مفعولٌ له لما قبله من الأخذ والإشهاد أي فعلنا ما فعلنا كراهةَ أن تقولوا أو لئلا تقولوا أيها الكفرةُ أو يقولوا هم {يَوْمُ القيامة} عند ظهور الأمرِ {إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا} عن وحدانية الربوبيةِ وأحكامِها {غافلين} لم ننبِّه عليه، فإنهم حيث جُبلوا على ما ذكر من التهيؤ التامِّ لتحقيق الحقِّ والقوة القريبةِ من الفعل صاروا محجوبين عاجزين عن الاعتذار بذلك إذ لا سبيل لأحد إلى إنكار ما ذُكر من خلقهم على الفطرة السليمةِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت