1221 - حدثنا محمد بن خليفة ، ثنا محمد بن الحسين ، ثنا أبو بكر بن أبى داود ، ثنا أحمد بن سنان ، قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول:"مثل الذي ينظر في الرأي ثم يتوب منه مثل المجنون الذي عولج ثم برئ فأعقل ما يكون قد هاج به"
1222 - وحدثنا محمد بن خليفة ، ثنا محمد بن الحسين نا ابن أبي داود ، قال: سمعت أبي يقول: سمعت أحمد بن حنبل ، يقول:"لا تكاد ترى أحدا نظر في هذا الرأي إلا وفي قلبه دغل"وقال آخرون وهم جمهور أهل العلم:"الرأي المذموم في هذه الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه والتابعين هو القول في أحكام شرائع الدين بالاستحسان والظنون ، والاشتغال بحفظ المعضلات والأغلوطات ، ورد الفروع والنوازل بعضها على بعض قياسا دون ردها على أصولها ، والنظر في عللها واعتبارها ، فاستعمل فيها الرأي قبل أن تنزل وفرعت وشققت قبل أن تقع ، وتكلم فيها قبل أن تكون بالرأي المضارع للظن ، قالوا: وفي الاشتغال بهذا والاستغراق فيه تعطيل السنن ، والبعث على حملها وترك الوقوف على ما يلزم الوقوف عليه منها ومن كتاب الله عز وجل ومعانيه واحتجوا على صحة ما ذهبوا إليه من ذلك بأشياء منها"
1223 - ما أخبرنا به خلف بن أحمد ، ثنا أحمد بن مطرف ، ثنا سعيد بن عثمان ، ثنا نصر بن مرزوق ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا شريك ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عمر ، قال:"لا تسألوا عما لم يكن ؛ فإني سمعت عمر ، يلعن من سأل عما لم يكن"
1224 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن ، ثنا محمد بن بكر ، ثنا أبو داود ، ثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، ثنا عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن سعد ، عن الصنابحي ، عن معاوية رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم"نهى عن الأغلوطات"