يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين"فإن"
قلت: فقد قيل هنا"فاخرج"كما قال فِي سورة الحجر: قلت: تدرج به إلى التعنيف وسيق هناك من أول وهلة وجاء كل على ما يجب ويناسب ولم يكن ليناسب ورود العكس فِي السورتين والله أعلم بما أراد وقد حصل جواب السؤالات بأسرها والحمد لله. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 177 - 178}