فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 163341 من 466147

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مغيث بن سميّ وعن مسروق قالا: تعبَّد راهب في صومعة ستين سنة ، فنظر يوماً في غب سماء فقال: لو نزلت فإني لا أرى أحداً فشربت من الماء وتوضأت ثم رجعت إلى مكاني ، فتعرضت له امرأة فتكشفت له ، فلم يملك نفسه إن وقع عليها ، فدخل بعض تلك الغدران يغتسل فيه ، وأدركه الموت وهو على تلك الحال ، ومر به سائل فأوما إليه أن خذ الرغيف رغيفاً كان في كسائه ، فأخذ المسكين الرغيف ومات ، فجيء بعمل ستين سنة فوضع في كفة ، وجيء بخطيئته فوضعت في كفة ، فرجحت بعمله حتى جيء بالرغيف ، فوضع مع عمله فرجح بخطيئته.

وأخرج الطبراني في الأوسط عن سفينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"بخ بخ خمس ما أثقلهن في الميزان. سبحان الله ، ولا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، وفرط صالح يفرطه المسلم".

وأخرج أبو يعلى وابن حبان عن عمرو بن حريث"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنفقت عن خادمك من عمله كان لك أجره في موازينك".

وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

"من توضأ فمسح بثوب نظيف فلا بأس به ومن لم يفعل فهو أفضل ، لأن الوضوء يوزن يوم القيامة مع سائر الأعمال".

وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن سعيد بن المسيب أنه كره المنديل بعد الوضوء ، وقال: هو يوزن.

وأخرج الترمذي والبيهقي في شعب الإِيمان عن الزهري قال: إنما كره المنديل بعد الوضوء لأن كل قطره توزن.

وأخرج المرهبي في فضل العلم عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يوزن يوم القيامة مداد العلماء ودماء الشهداء ، فيرجح مداد العلماء على دماء الشهداء".

وأخرج الديلمي من حديث ابن عمر وابن عمرو. مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت