فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157763 من 466147

إننا نحاول أن نمنع تأثير تيارات الهواء عليها . وحين نزن المواد الكيماوية نأتي بميزان يعمل بالذرة .

إذن موزون يأخذ درجة ميزانه بمقدار نفاسته وتأثيره ؛ لأن تحقيق العدالة في الميزان مسألة صعبة ، وكذلك الأمر في الكيل . فحين يكيل الإنسان كيلا يمسك إناء الكيلة ويهزه ؛ حتى يأتي الميكال دقيقا محررا ، وإن أراد أن يلغي ضميره ويأخذ أكثر من حقه فهو يملأ المكيال بأكثر مما يحتمل ويسند الزيادة بيده حتى لاتقع . وربنا يقول: {ويل للمطففين * الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون * وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون} [المطففين: 1 - 3]

فحين يكتال يستوفى ويطفف أي يزيد ما سوف يأخذه شراء ، وحين يبيع يقلل الكيل أو الوزن ليأخذ ثمنا أكثر من ثمن ما يزن أو يكيل . وأصل المبادلات غالبا بين طرفين ، وبعض المتنطعين يقول: كيف يقول الحق: {ويل للمطففين} والتطفيف في أي مسألة يكون بالزيادة ، لا بالنقص . ونقول: انتبه إلى أن المتحدث هو الله ، والتطفيف يزيد طرفا وينقص من طرف ، وكل صفقة بين اثنين فيها بيع وشراء . فإن أراد واحد أن يجعل الخسران على طرف وأن يستوفي لنفسه فهو مطفف .

ولذلك تأتي دقة الأداء القرآني من ربنا: {وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها . .} [الأنعام: 152]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت