فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149889 من 466147

[الشبهة السابعة] تمسكوا بقوله تعالى (ربنا واجعلنا مسلمين لك) والدعاء طلب وطلب الحاصل ممتنع لقوله تعالى (واجنبني وبنى أن نعبد الأصنام) ولولا جواز ذلك عليه لما طلب من الله ذلك ولقوله تعالى (والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) والاستدلال فيه أن الآية مشعرة بأنه غير قاطع بكونه مغفورا له ، وهي تصريح بوقوع الخطيئة منه *

[والجواب] لا نزاع بين الامة انه لا يجوز الكفر على الأنبياء بعد نبوتهم الا عند شرذمة من الخوارج (1) فلا اعتبار بخلافهم ، فكانت هذه الآيات مؤولة بإجماع الامة ، فوجب حملها على هضم النفس وكسرها وإظهار الانابة والابتهال *

[الشبهة الثامنة] قالوا: إنه طلب من الله أن يجنب أولاده عن عبادة الأصنام ، وما أجيب إليه. فكان كسرا من منصبه *

[الجواب] أن المفسرين حملوا هذا الدعاء على من اعلمه الله انه يؤمن ولا يعبد الأصنام وتخصيص العام غير بعيد *

[الشبهة التاسعة] تمسكوا بقوله تعالى: (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) * والبحث في الآية من وجوه:[الأول أنه قدم الطعام إلى الملائكة مع علمه أنهم لا يأكلون *

[الثاني] لهم خافهم مع علمه بكونهم معصومين ؟ فإن قلت: السبب

(1) وكذا لا يجوز الكفر قبل نبوتهم أيضا كما لا يخفى فليتأمل (*)

في هذين أنه ما كان عالما بكونهم من الملائكة ، قلت: فلم صدقهم في ادعاء الملائكة من غير دليل ؟ * (الثالث) * أنه تعالى وصفه بالمجادلة. فقال: (يجادلنا في قوم لوط) ثم قال: (يا إبراهيم أعرض عن هذا) وهذا يدل على أن مجادلته مع الملائكة غير جائزة *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت