[السؤال الثاني]
حدوث الكوكب معلوم بحركته ، فإنه لما تحرك ثبت أنه لا ينفك عن الحوادث ، فيكون محدثا فكان ينبغى أن يحتج عند طلوعه على حدوثه ، وأن لا يتوقف على أفوله *
[جوابه] المراد بالافول الهوى في حظيرة الامكان ، فان حركته تدل على كونه ممكنا لذاته ، والممكن لذاته معدوم لذاته موجود لغيره ، وذلك هو الافول الحقيقي ، وأيضا فلانه وإن كان لا يختلف الحال بين الطلوع والغروب في الحقيقة إلا أن الغروب أدل على عدم الإلهية عند العوام فلعله عدل إلى الافول لهذا الغرض *