فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149816 من 466147

فهذه نهاية مذهبي الصابئة والحنفاء. وفي الفصول التي جرت بين الفريقين فوائد لا تحصى.

وكان في الخاطر بعد زوايا: نريد نمليها ، وفي القلم خفايا: أكاد أخفيها ؛ فعدلت عنها إلى ذكر حكم هرمس العظيم لأعلى أنه من جملة فرق الصابئة ؛ حاشاه ؛ بل على أن حكمه مما تدل على تقرير مذهب الحنفاء ، في إثبات الكمال في الأشخاص البشرية ، وإيجاب القول بإتباع النواميس الإلهية ؛ على خلاف مذاهب الصابئة.

حكم هرمس العظيم المحمودة آثاره ، المرضية أقواله وأفعاله ، الذي يعد من الأنبياء الكبار ، ؛ ويقال: هو إدريس النبي عليه السلام. وهو الذي وضع أسامي البروج والكواكب السيارة ، ورتبها في بيوتها ، وأثبت لها: الشرف والوبال ، والأوج والحضيض ، والمناظر بالتثليث والتسديس والتربيع ، والمقابلة والمقارنة ، والرجعة والاستقامة ؛ وبين: تعديل الكواكب ، وتقويمها ، وأما الأحكام المنسوبة إلى هذه الاتصالات ، فغير مبرهن عليها عند الجميع.

وللهند وللعرب طريقة أخرى في الأحكام ؛ أخذوها من خواص الكواكب لا من طبائعها ، ورتبوها على الثوابت ؛ لا على السيارات.

ويقال: إن عاذيمون وهرمس هما: شيث وإدريس عليهما السلام.

ونقلت الفلاسفة عن عاذيمون أنه قال المبادئ الأول خمسة: الباري تعالى ، والعقل ، والنفس ، والمكان ، والخلاء ؛ وبعدها وجود المركبات. ولم ينقل هذا عن هرمس. ومن حكم هرمس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت