وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض} قال: قام على صخرة ففرجت له السماوات السبع حتى ننظر إلى العرش وإلى منزله من الجنة ، ثم فرجت له الأرضون السبع حتى نظر إلى الصخرة التي عليها الأرضون ، كذلك قوله {وآتيناه أجره في الدنيا} [العنكبوت: 27] .
وأخرج أحمد وابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت ربي في أحسن صورة فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قال: قلت أنت أعلم أي رب... ! قال: فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي. قال: فعلمت ما في السماوات والأرض ، ثم تلا هذه الآية {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} ثم قال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الدرجات والكفارات قال: وما الكفارات؟ قلت: نقل الأقدام إلى الجماعات ، والمجالس في المساجد خلاف الصلوات ، وإبلاغ الوضوء أماكنه في المكروه ، فمن يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير ، ويكن من خطيئته كهيتئه يوم ولدته أمه ، وأما الدرجات فبذل السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة بالليل والناس نيام ، قال: قل اللهم إني أسألك الطيبات ، وترك المنكرات ، وحب المساكين ، وأن تغفر لي وترحمني ، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تعلموهن فإنهن حق".
وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم