والصُّورُ: هو القرن الذي يُنْفَخ فيه، وهو البوق، والله أَعلم بحقيقته. والنافخ فيه: إِسرافيل عليه السلام كما جاء في السنة.
وقيل: إِن الصُّورَ جمع صورة. فإنها تجمع عَلى صُور بوزن بوق، كما تجمع على صُوَر بوزن عُمَر، وعِنَب. ويدل على ذلك قراءة قتادة {في الصُّوَر} بفتح الواو.
والمراد منها: الإِيذان ... والنفخ فيها: إرسال الأرواح إليها، فتقوم لرب العالمين والله أَعلم. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ..