فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149320 من 466147

لأن تلك الأرواح في تلك الطبائع والأخلاق تامة كلها وهذه الأرواح السفلية المتولدة منها أضعف منها لأن المعلول في كل باب أضعف من علته ، لأصحاب الطلسمات والعزائم في هذا الباب كلام كثير . وقيل: إن النفوس المفارقة تميل إلى ما يناسبها ويساويها في الطبيعة والماهية من النفوس المتعلقة بالأبدان فتحفظها وتعينها {حتى إذا جاء أحدكم الموت} أي وقته أو أماراته {توفته رسلنا} أي بإذننا وتفويضنا فالمتوفى بالحقيقة هو الله تعالى كما قال الله {يتوفى الأنفس حين موتها} [الزمر: 42] . وهؤلاء الرسل أتباع ملك الموت في قوله {يتوفاكم ملك الموت} [السجدة: 11] وهل هم الحفظة بأعيانهم أم غيرهم فيه قولان: أشهرهما الثاني لكون ملائكة الروح والريحان وهم الريحانيون غير ملائكة الكرب والأحزان وهم الكروبيون . وعن مجاهد: جعلت الأرض مثل الطست لملك الموت يتناول من يتناوله ، وما من أهل بيت إلا ويطوف عليهم في كل يوم مرتين . {وهم لا يفرطون} لا يقصرون فيما أمرهم الله تعالى به وفيه مدح لهم بالعصمة {ثم ردوا إلى الله} أي إلى حكمه وجزائه {مولاهم الحق} صفتان والضمير في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت