فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149092 من 466147

وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل ، حدثنا سليمان التيمي ، عن أسلم العِجْلي ، عن بِشْر بن شَغَاف ، عن عبد الله بن عمرو قال: قال أعرابي: يا رسول الله ، ما الصور ؟ قال:"قرن ينفخ فيه. (1) "

وقد روينا حديث الصور بطوله ، من طريق الحافظ أبي القاسم الطبراني ، في كتابه"الطّوالات"قال: حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأيْلي ، حدثنا أبو عاصم النبيل ، حدثنا إسماعيل بن رافع ، عن محمد بن زياد ، عن محمد بن كعب القُرَظي ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في طائفة من أصحابه ، فقال:"إن الله لما فرغ من خلق السماوات والأرض ، خلق الصور فأعطاه إسرافيل ، فهو واضعه على فيه ، شاخصًا بصرَه إلى العرش ، ينتظر متى يؤمر". قلت: يا رسول الله ، وما الصور ؟ قال"القَرْن". قلت: كيف هو ؟ قال:"عظيم ، والذي بعثني بالحق ، إن عظم دارة فيه كعرض السماوات والأرض. ينفخ فيه ثلاث نفخات: النفخة الأولى نفخة الفزع ، والثانية نفخة الصعق ، والثالثة نفخة القيام لرب العالمين. يأمر الله تعالى إسرافيل بالنفخة الأولى ، فيقول. انفخ ، فينفخ نفخة الفزع ، فيفزع أهل السماوات [وأهل] الأرض إلا من شاء الله. ويأمره فيديمها ويطيلها ولا يفتر ، وهي كقول الله: {وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ} [ص: 15] ، فيسير الله الجبال فتمر مر السحاب ، فتكون سرابًا".

(1) المسند (2/192) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت