1 -"الْحَمْدُ لِلَّهِ". وبهذا أخذ أبو حيان.
2 -أو"خَلَقَ السَّمَاوَاتِ"قاله الزمخشري، وردّه أبو حيان؛ لضعف العطف على جملة الصلة الفعلية.
{هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) }
هُوَ: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: اسم موصول مبنيّ في محل رفع خبر.
* والجملة لا محل لها؛ استئنافيّة.
خَلَقَكُم: فعل ماض، والكاف: في محل نصب مفعول به.
* والجملة لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.
مِنْ طِينٍ: جارّ ومجرور، وفي المتعلّق ما يأتي:
1 -بـ"خَلَقَكُم"، و"مِنْ"لابتداء الغاية.
2 -بـ "بمحذوف حال من الضمير في"خَلَقَكُم"، أو من مضاف محذوف، أي: خلق أصلكم كائنًا من طين، و"مِنْ"للبيان."
ثُمَّ: حرف عطف، وفي معناها ما يأتي:
1 -لترتيب زمان بعد زمان، وقضى بمعنى"أظهر"، وهي صفة"فعل".
2 -للترتيب في الذكر، وقضى بمعنى"كتب وقدّر"، وهي صفة ذات.
وقال أبو السعود"ثُمَّ"للإيذان بتفاوت ما بين خلقهم وبين تقدير آجالهم حسبما تقتضيه الحكم المبالغة.
قَضَى: فعل ماض مبنيّ على الفتح المقدَّر للتعذر، والفاعل مستتر تقديره"هو". أَجَلًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"قَضَى أَجَلًا"معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.
وَأَجَلٌ: الواو: عاطفة، و"أَجَلٌ"مبتدأ مرفوع، وسوَّغ الابتداء بالنكرة الوصف والعطف. مُسَمًّى: صفة لـ"أَجَلٌ"مرفوعة مثله، وعلامة الرفع الضمة المقدرة.
عِنْدَهُ: ظرف مكان منصوب متعلّق بمحذوف خبر، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"أَجَلٌ. . . عِنْدَهُ"معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.
ثُمَّ: مرّ ذكرها في الآية السابقة. أَنْتُمْ: ضمير منفصل مبنيّ في محل رفع مبتدأ.
تَمْتَرُونَ: مثل"يَعْدِلُونَ"في الآية السابقة.
* والجملة في محل رفع خبر"أَنْتُمْ".
* وجملة"أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"هُوَ الَّذِي".
{وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (3) }