والدعاء مبني على عدم الاعتداد بالنعمة غير الخالصة، فإن نعم الله على عباده كلهم كثيرة والكافر منعم عليه بما لا يمترَى فِي ذلك ولكنها نعم تحفها آلام الفكرة فِي سوء العاقبة ويعقبها عذاب الآخرة، فالخلاف المفروض بين بعض العلماء فِي أن الكافر هل هو منعم عليه خلاف لا طائل تحته فلا فائدة فِي التطويل بظواهر أدلة الفريقين. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 1 صـ 189 - 192}