فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13707 من 466147

وأما النوع الثاني: فعبودية الطاعة والمحبة واتباع الأوامر قال تعالى: 43: 68 {يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ}

وقال: 39: 18 {فَبَشِّرْ عِبَادِ ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ}

وقال: 25: 63 ، 64 {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}

وقال تعالى: عن إبليس 15: 40 {لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ}

فقال تعالى عنهم: 15: 41 {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} .فالخلق كلهم عبيد ربوبيته وأهل طاعته وولايته: هم عبيد إلهيته.

ولا يجيء فِي القرآن إضافة العباد إليه مطلقا إلا لهؤلاء.

وأما وصف عبيد ربوبيته بالعبودية: فلا يأتي إلا على أحد خمسة أوجه: إما منكرّا كقوله {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً}

والثاني: معرفا باللام كقوله 40: 31 {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَادِ}

40: 48 {إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ} .

الثالث: مقيدا بالإشارة أو نحوها كقوله {أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاء} .

الرابع: أن يذكروا فِي عموم عباده فيندرجوا مع أهل طاعته فِي الذكر كقوله 39: 46 {أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} .

الخامس: أن يذكروا موصوفين بفعلهم كقوله 39: 53 {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} .

وقد يقال: إنما سماهم (عباده) إذ لم يقنطوا من رحمته وأنابوا إليه واتبعوا أحسن ما أنزل إليهم من ربهم فيكونون من عبيد الإلهية والطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت