فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13705 من 466147

الاتخاذُ: نحو:"اسْتَعْبِدْهُ"أي: اتخذْهُ عبداً.

والتحولُ؛ نحو:"اسْتَحْجَرَ الطِّينُ"أَيْ: صار حجراً، ومنه قوله:"إنَّ البُغَاثَ بأَرْضِنَا يَسْتَنْسِرُ"أي: تتحولُ إلى صفة النُّسور.

ووجودُ الشَّيْءِ بمعنى ما صِيغَ منه؛ نحو:"اسْتَعْظَمَهُ"أَيْ: وجده عظيماً.

وعَدُّ الشَّيْ كذلك، وإِن لم يكُنْ؛ نحو:"اسْتَحْسَنَهُ".

ومطاوعةُ"أَفْعَل"؛ نحو: أَشْلاَه فَاسْتَشْلَى"."

وموافقتُه له أيضاً؛ نحو:"أَبَلَّ الْمَرِيضُ وَاسْتَبَلَّ".

وموافقةُ"تَفَعَّلَ"؛ نحو:"اسْتَكْبَرَ"بمعنى"تكبر".

وموافقةُ"افْتَعَلَ"؛ نحو:"اسْتَعْصَمَ"بمعنى"اعْتَصَمَ".

والإِغْنَاءُ عن المجرد؛ نحو:"اسْتَكَفّ"و"اسْتَحْيَا"، لم يتلفظ لهما بمجردِ استغناء بهما عنه.

والإغْنَاءُ بهما عن"فَعَلَ"أي المجرد الملفوظ به نحو:"اسْتَرْجَعَ"و"استعان"، أيْ: رجع وحَلَق عانته.

وقُرِئَ:"نِسْتَعِينُ"بكسرِ حرف المضارعة؛ وهي لُغَةٌ مطردةٌ فِي حروف المُضَارعة.

وذلك بشرط ألا يكن حرفُ المضَارعة ياءً؛ لثقل ذلك، على أنَّ بعضَهُم قال:"ييجَلُ"، مضارع"وَجَلَ"، وكأنه قصد إلى تَخْفِيفِ الواو إلى الياء، فكسر ما قبلها لتنقلب؛ وقد قُرِئَ: {فإنَهم ييلَمُون} [النساء: 104] ، وهي هادمةٌ لهذا الاستثناءِ، وسيأتي تحقيقُ ذلك فِي موضعه إنْ شاء الله تعالى.

وأن يكونَ المُضَارع من ماضٍ مكسورِ العَيْنِ؛ نحو:"تِعْلَمْ"من"عَلِمَ"، أو فِي أوله همزةُ وصلٍ، نحو"نِسْتَعِينُ"من"اسْتِعَانَ"، أو تاءُ مُطَاوَعةٍ؛ نحو:"نِتَعَلَّمُ"من"تَعَلَّمَ"، فلا يجوزُ فِي"يضْربُ"و"يقتلُ"كشر حرف المُضَارعة؛ لعدم الشرُّوط المذكورة.

والاستعانَةُ: طلبُ العَوْنَ: وهو المُظَاهرة والنصرة، وقدم العِبَادَةَ على الاسْتِعَانَةِ؛ لأنها وصلةٌ لطلب الحاجة.

وقال ابنُ الخَطيبِ: كأنه يقولُ: شَرَعْتُ فِي العِبَادَةِ: فأستعين بك فِي إتمامها، فلا تمنعني من إتمامها بالموتِ، ولا بالمرضِ، ولا بقلب الدَّواعي وتَغَيُّرِها.

وقال البَغَوِيُِّ: رحمه الله تعالى - فإن قيل: لم قدم ذِكْرُ العِبَادَةِ على الاستعانَةِ، والاستعانةُ لا تكون إلاَّ قبل العبادة؟

قلنا: هذا يلزمُ من جَعَلَ الاستعانةَ قبلَ الفعل، ونحن نَجْعلُ التوفيقَ، والاستعانةَ مع الفعل، فلا فرق بيت التقديم والتأخير.

وقيل: الاستعانَةُ نوعُ تعبُّدٍ، فكأنه ذكر جملة العبادَةِ أوّلاً، ثم ذكر ما هو من تفاصيلها وأطلق كُلاًّ من فِعْلَيْ العبادَةِ والاستعانَةِ فلم يذكر لهما مفعولاً؛ ليتناول كل معبود به، وكلَّ مُسْتَعان [عليه] ، أَوْ يكون المُرادُ وقوعَ الفعلِ من غير نظر إلى مفعول؛ نحو: {كُلُواْ واشربوا} [البقرة: 60] أي أوقعوا هذين الفِعْلَيْنِ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 195 - 202} . بتصرف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت