فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13529 من 466147

لازم للزمخشري والسكاكي، إما أن يكون. فِي الآية التفاتان، أو لا يكون فيها التفات

بالكلية.

هذا إن فرعنا على رأي السكاكي، وهو مقتضى كلام الزمخشري، لأنه جعل في

أبيات امرئ القيس ثلاثا، وإن فرعنا على رأي الجمهور، ولم نقدر قولوا:(الحمد

لله)فلا التفات،، لأنا نقدر قولوا (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) وإن قدرنا قولوا قبل(الحمد

لله)كان فيه التفات واحل فِي (إياك) وبطل قول الزمخشري أن فِي أبيات امرئ

القيس ثلاث التفاتات انتهى.

قوله: (تطرية له)

قال الشيخ بهاء الدين: أي إنه أشهى للقلب، لأن لذات النفوس فِي التنقلات،

لما جبلت عليه من الضجر.

قؤله: (وتنشيطا للسامع)

أي فيكون أكثر إصغاء.

وقال فِي"المثل السائر": قول الزمخشري: إن الالتفات يحصل به الفرار من

الملل لا يصح، لأن الكلام الحسن لا يملّ.

ورده صاحب"الفلك الدائر"بأن المستلذ قد يملّ... ... ... ...

لكثرته.

قوله: (فيعدل من الخطاب إلى الغيبة، ومن الغيبة إلى التكلم، وبالعكس

قال الشيخ بهاء الدين السبكي: قد قسموا الالتفات إلى ستة أقسام:

الأوّل: الالتفات من التكلم إلى الخطاب، ومثلوه بقوله تعالى(وما لي لا

أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون)والأصل وإليه أرجع.

الثاني: التفات من التكلم إلى الغيبة، كقوله تعالى(إنا أعطيناك الكوثر فصل

لربك).

الثالث: التفات من الخطاب إلى التكلم كقوله:

طحا بِكَ قَلْبٌ فِي الحِسَانِ طَرُوبُ... بُعَيدَ الشَّبابِ عَصْرَ حَانَ مَشِيبُ

تُكَلِّفُنِيْ لَيْلَى وَقَد شَطّ وَلْيُهَا... وَعَادَتْ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَحُرُوبُ

فالتفت فِي قوله:"تكلفني"عن قوله:"بك"من الخطاب إلى التكلم.

الرابع: من الخطاب إلى الغيبة، كقوله تعالى(حتى إذا كنتم فِي الفلك وجرين

بهم)

الخامس: من الغيبة إلى الخطاب، كقوله تعالى (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت