فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12265 من 466147

الْمُرَاد بالحروف ما يقابل الأسماء والأفعال المعبر عنها بحروف الْمَعَاني لا حروف المباني

التي بني الْكَلَام منها فيما هي مركبة، والْمُرَاد بالمفردة ما جاء عَلَى حرف واحد كالباء واللام

والكاف. وحاصله الحروف البسيطة، وإنَّمَا حقها وما يليق بها أن تفتح لأن الأصل في البناء

سيما بناء الحروف لكونه أصليا السكون لخفته ولكونه عدمًا لأنه عبارة عن كون الحرف

بحَيْثُ لا يمكن أن يوجد بعده صوت عَلَى ما عرف في موضعه والعدم هُوَ الأصل في

الحادث ولما تعذر ذلك في الحروف المبنية عَلَى حرف واحد لرفضهم الابتداء بالساكن

كان من حقها أن تبنى عَلَى الفتح لكونه أخا السكون في الخفة والخفة مطلوبة حسبما أمكن

وأما كون الكسر أخا السكون باعْتبَار المخرج يعني مخرج الحرف المتحرك بالكسر قريب

إذا كان ساكنًا ولذا قيل إذا حرك الساكن حرك بالكسر قوله وقد رفضوا الابتداء بالساكن

يشعر بإمكان الابتداء بالساكن وفي شرح المواقف لا خلاف في أن الساكن إذا كان

مصوتًا لم يمكن الابتداء به، وأما الابتداء بالساكن الصامت فقد منعه قوم؛ إذ التجربة قد دلت

على امتناع الابتداء به وجوزه آخرون لأن عدم جوازه ربما يَخْتَصُّ بلغة كالعربية انتهى.

وللإشَارَة إلَى هذا قال وقد رفضوا الخ. قوله (لاخْتصَاصها بلزوم) أي لتميزها وانفرادها

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

المنصرف من الأسماء وفي الحروف إلا نادرًا كجير، وأما الجار فليوافق حركتها أثرها وإذا فقد

واحد من هذين اللزومين في حرف من حروف الْمَعَاني لا يكون مكسورًا مثل كاف التشبيه فإنها لا

تلزم الحرفية وإن لزمت الجر ومثله الواو فإنها لا يلزم الجر وإن لزمت الحرفية؛ إذ قد تكون عاطفة

والتاء غير لازم الحرفية والجر؛ إذ قد يوجد بدونهما كتاء الخطاب والتَّكَلُّم فإنه اسم لفعل الْعبَادَة بل

محذور فإنه ظَاهر لا تكلف فيه لمصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت