فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11967 من 466147

الحجة العاشرة: ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيّ بن كعب:"ما أعظم آية فِي القرآن ؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم"فصدقه النبي فِي قوله وجه الاستدلال أن هذا يدل على أن هذا المقدار آية تامة ومعلوم أنها ليست بتامة فِي النمل فلا بد أن تكون فِي غيرها وليس إلا الفاتحة.

الحجة الحادية عشرة: عن أنس أن معاوية قدم المدينة فصلى بالناس صلاة جهرية فقرأ أم القرآن ولم يقرأ البسملة فلما قضى صلاته ناداه المهاجرون والأنصار من كل ناحية أنسيت أين بسم الله الرحمن الرحيم حين استفتحت القرآن ؟ا فأعاد معاوية الصلاة وجهر بها.

الحجة الثانية عشرة: أن سائر الأنبياء كانوا عند الشروع فِي أعمال الخير يبتدءون باسم الله فقد قال نوح: {بِسْمِ الله مَجْرَاهَا}

[هود: 1 4] وسليمان: {بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَيَّ}

[النمل: 3031] فوجب أن يجب على رسولنا ذلك لقوله تعالى: {فَبِهُدَاهُمُ اقتده}

[الأنعام: 0 9] وإذا ثبت ذلك فِي حقه صلى الله عليه وسلم ثبت أيضاً فِي حقنا لقوله تعالى: {واتبعوه}

[الأعراف: 158] وإذا ثبت فِي حقنا ثبت أنها آية من سورة الفاتحة.

الحجة الثالثة عشرة: أنه تعالى قديم والغير محدث فوجب بحكم المناسبة العقلية أن يكون ذكره سابقاً على ذكر غيره والسبق فِي الذكر لا يحصل إلا إذا كانت قراءة البسملة سابقة وإذا ثبت أن القول بوجوب هذا التقديم فما رآه المؤمنون حسناً فهو عند الله حسن وإذا ثبت وجوب القراءة ثبت أنها آية من الفاتحة لأنه لا قائل بالفرق.

الحجة الرابعة عشرة: إنه لا شك أنها من القرآن فِي سورة النمل ثم إنا نراه مكرراً بخط القرآن فوجب أن يكون من القرآن كما أنا لما رأينا قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ}

[المراسلات: 5 1] {فَبِأَيّ ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ}

[الرحمن: 3 1] مكرراً كذلك قلنا: إن الكل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت