بالله ورسله أولئك هم الصديقون [الحديد: 19] وقال قوم: هم أفاضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وخصصه بعضهم بمن سبق إلى تصديق الرسول فصار في ذلك قدوة الناس كأبي بكر وعلي وأمثالهما ، ولا واسطة بين الصديق والنبي ولذلك قال في هذه الآية: {مع النبيين والصديقين} وفي صفة إبراهيم {إنه كان صديقاً نبياً} [مريم: 41] يعني أنك إن ترقيت من الصديقين وصلت إلى النبوة وإن نزلت من النبوة وصلت إليهم . وأما الشهداء فالمراد رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما تعدون الشيهد فيكم؟ قالوا: يا رسول من قتل في سبيل الله . قال: إن شهداء أمتي إذاً لقليل . من قتل في سبيل الله فهو شهيد ، ومن مات في الطاعون فهو شهيد ، ومن مات بالبطن فهو شهيد"