فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108353 من 466147

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الشعبي"أن رجلاً من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله والله لأنت أحب إليَّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، ولولا أني آتيك فأراك لظننت أني سأموت. وبكى الأنصاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما أبكاك ؟ فقال: ذكرت أنك ستموت ونموت فترفع مع النبيين ، ونحن إذا دخلنا الجنة كنا دونك. فلم يخبره النبي صلى الله عليه وسلم بشيء ، فأنزل الله على رسوله {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم} إلى قوله {عليماً} فقال: أبشر يا أبا فلان".

وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال:"جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو محزون ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا فلان ما لي أراك محزوناً ؟ قال: يا نبي الله شيء فكرت فيه! فقال: ما هو ؟ قال: نحن نغدو عليك ونروح ننظر في وجهك ونجالسك ، غداً ترفع مع النبيين فلا نصل إليك. فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً ، فأتاه جبريل بهذه الآية {ومن يطع الله والرسول} إلى قوله {رفيقاً} قال: فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم فبشره".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مسروق قال:"قال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا ، فإنك لو قدمت رفعت فوقنا فلم نرك."

فأنزل الله {ومن يطع الله والرسول...} الآية"."

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن عكرمة قال:"أتى فتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"يا نبي الله: إن لنا فيك نظرة في الدنيا ، ويوم القيامة لا نراك لأنك في الجنة في الدرجات العلى. فأنزل الله {ومن يطع الله...} الآية. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت معي في الجنة إن شاء الله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت