والثاني: أن يتعلَّق بمَحْذُوفٍ على أنه حَالٌ من {حَرَجاً} ؛ لأن صِفَة النَّكِرَة لما قُدِّمَت عليها انْتَصَبت حَالاً.
قوله {مِّمَّا قَضَيْتَ} فيه وجهان:
أحدهما: نه مُتَعَلِّق بنفس {حَرَجاً} ؛ لأنَّك تقُول: خرجْتُ من كَذَا.
والثاني: أنه متعلِّق بمحْذُوفٍ فهو في مَحَلِّ نَصْبٍ؛ لأنه صِفَةٌ لـ {حَرَجاً} ، و"مَا"يجُوزُ أن تكون مصدريَّة [وأن تكُون بمَعْنى الَّذِي، أي: حَرَجاً من قَضَائِك، أو مِن الَّذي قضَيْتَهُ] ، وأن تكون [نكرة] موصُوفة، فالعَائِدُ على هَذَيْن القَوْلَيْن مَحْذُوفٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 468 - 470} .