75-اليحياوي، عبد الحميد."تقلص عدد الشبان دون العشرين في أوروبا."في الشرق الأوسط.ع (6307) 15شوال 1416 (5مارس 1995)
76-=="بلجيكا تودع ضحيتي الاعتداء الجنسي."في الشرق الأوسط.ع (6478) 9 ربيع الآخر 1417 (23 أغسطس 1996م)
ثانيًا: المراجع الأجنبية:
فهرس المحتويات
مقدمة
القسم الأول: المعرفة بالآخر
أولًا:الآخر في القرآن الكريم والسنة الشريفة
ثانيًا: الدعوة إلى دراسة الغرب
القسم الثاني
تعريف الظواهر الاجتماعية
أولًا الأسرة: الزواج والطلاق وعدد الأفراد
الأسرة في الولايات المتحدة
الأسرة في ألمانيا
ثانيًا: الأطفال والجريمة
حمل السلاح والعنف
حظر التجول
الجرائم ضد الأطفال
جرائم الاستغلال الجنسي
ظاهرة تشغيل الأطفال
ثالثًا: الجريمة في المجتمعات الغربية
الاغتصاب
اغتصاب الذكور
الرقيق الأبيض
محاولات القضاء على الجريمة
رابعًا: العلاقات الاجتماعية
التفرقة العنصرية
خامسًا: الأخلاق
الأخلاق والسياسة
أمريكا والسجون
تطلعات إلى الخير
القسم الثالث: جوانب إيجابية من الغرب
البحث العلمي: مؤسسة راند أنموذجًا
مؤسسة المجتمع المفتوح
معرفة الآخر- برنامج الزائر الدولي
إيجابيات متفرقة.
الخاتمة.
المصادر والمراجع.
-العربية
-الأجنبية
الديمقراطية: تأملات وطموحات
مفيدة محمد إبراهيم
إعداد وانتقاء سليمان الخراشي
( أنا لا أريد أن أنفرد في مناقشة هذا الكلام في الديمقراطية وإنما سأشرك القارئ الكريم ليناقشه من خلال تفكيره في عدد من التساؤلات منها:
1-كيف يوفق دعاة الديمقراطية الأوروبية بين حرية الفكر وحرية تشكيل الأحزاب الأوروبية الفكر من جهة ، وجمع كلمة الأمة التي يؤكد عليها الجميع من جهة أخرى؟ كيف تجتمع كلمة الأمة على قرار، أي قرار، من خلال الأحزاب المتضادة الانتماءات المتعارضة الفلسفات؟ كيف تتفق كلمة الماركسي الشيوعي الذي يعتمد فلسفة مادية ملحدة مع كلمة الليبرالي العلماني المادي الفلسفة ، والذي يتجه بعقله وقلبه إلى غرب أوروبا وأمريكا يستلهم منها الفكر والهداية، مع كلمة المؤمن بفلسفة إلاهية ، والذي يتجه بعقله وقلبه إلى أعلى، إلى الله يستلهم منه العون والهداية؟
قد يقول قائل: بالموضوعية! وبالديمقراطية وبحرية الفكر!!!
مما يستدعي التساؤل: أهي ذات الموضوعية وذات الفكر المتحرر الذي يتعامل بهما المهيمنون على هذه الأحزاب ، ليس فقط مع غيرهم من الأحزاب الأخرى وإنما أيضًا مع بعضهم البعض داخل الحزب الواحد؟ ينشقون ليكونوا أحزابًا منفصلة، حتى صار لكل حزب عدد من الأحزاب المنشقة عنه؟ وهو مرض أصاب معظم الأحزاب التغريبية من أول ما انشق الأفغاني عن الحزب الماسوني المرتبط بالمحفل البريطاني وكون حزبًا ماسونيًا مرتبطًا بالمحفل الفرنسي، وحتى يومنا هذا، مما جعل وصفي التل يقول لمن كان يدعو للسماح بحرية تشكيل الأحزاب:"سيكون في هذه الساحة أكثر من حزب بعث عربي اشتراكي لتمثل الفئات البعثية المختلفة والمتنافسة."
وسيكون في هذه الساحة أكثر من حزب إسلامي ، لتمثل التيارات الإسلامية المختلفة والمتنافسة .
وسيكون في هذه الساحة أحزاب تمثل توجهات إقليمية أردنية وأحزاب تمثل توجهات إقليمية فلسطينية.
وسيكون في هذه الساحة أحزاب تمثل الشلل السياسية الملتفة حول بعض الشخصيات السياسية البارزة.
وسيكون في هذه الساحة أحزاب تحركها وقد تمولها بعض الدول العربية أو بعض الدول الأجنبية..."."
أهي ذات الديمقراطية والنور الفكري الذي جعل كل منشق يتهم قيادة الحزب الأم بالدكتاتورية والتعنت ؟! فعلى سبيل المثال:
كيف تتفق حرية التفكير وحرية تشكيل الأحزاب ، وتنحية الأحزاب القائمة بالقوة؟ أليس لهذه الأحزاب أتباع لهم حرية فكر وحرية تشكيل أحزاب؟ أم الحرية هذه تمنح للبعض وتمنع عن البعض الآخر؟ وإن كان الأمر كذلك فما هو المعيار لهذا المنح والمنع؟ خاصة وأن الأحزاب هذه في الغالب ذات فلسفة مادية وفكر تغريبي مستورد، ومن له الحق في هذا المنح والمنع ما دام الكل في الاستيراد والتبعية سواء؟