فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 2255

(3) - كي لا يتناثر العقد تأليف الأستاذ عبد الرزاق بن عبد الرحمن المبارك ص 81 ، 82 .

(4) - نفس المرجع ص 77 ، 87 . .

(5) - كي لا يتناثر العقد تأليف الأستاذ عبد الرزاق بن عبد الرحمن المبارك ص 75 ، 76 . ويحضرني في هذا المقام قول الشاعر محمد بن عبد الله النميريِّ: وهو يصف مشهد موكب المؤمنات في قصيدته الغزلية

فلم ترَ عيني مثلَ سرْبٍ رأيتهُ ... خرجن من التنعيم مُعْتَمرَاتِ

مَرَرْنَ بفَخّ ثم رُحْنَ عَشِيّةً ... يلَبينَ للرَّحْمن مؤتجراتِ

ولما رأتْ ركْبَ النميريِّ أعرضَتْ ... وكنَ مِنَ آن يلْقَيْنَهُ حَذِرات

دعت نسوة شُمَ العرانين بُزَلًا ... نواعم ، لا شعْثًا ولا غَبَراتِ

فأبرزن لما قمن يحجبنَ دونها ... حِجَابًا من القَسِّيّ والحبراتٍ

تَضَوَّع طيبًا بَطنُ نعمان إذ مشَتْ ... به زينبٌ في نسوةٍ خَفِرَاتِ

يُخَبِّئْنَ أطرافَ البنَان من التقَى ... ويَخْرُجْن شطر الليل مُعْتَجِرات

(6) - نفس المرجع ص 76 بتصرف .

(7) - من موقع صيد الفوائد (أنشطة دعوية ) نقلا عن قصة إسلام إحدى الأوروبيات .

(8) - الأبيات من ديوان ياسر العيتي"دمعات تائب"ص 35، 36 .

(9) - كي لا يتناثر العقد تأليف الأستاذ عبد الرزاق بن عبد الرحمن المبارك ص 79 .

(10) - عن (مقدمات العلوم والمناهج) للأستاذ أنور الجندي 6/199 ويراجع كتابها رحلتي من الكفر إلى الإيمان ط المختار الإسلامي بمصر .

(11) - موقع التوضيح لدين المسيح من مواقع الدعوة الإسلامية على شبكة الانترنت

(12) - (الإسلام) للدكتور أحمد شلبي ص (297) .

(13) - نقلا عن آفاق جديدة للدعوة الإسلامية في الغرب للأستاذ أنور الجندي ص 360

(14) - من ديوان (أحبك ربي) للشاعر: عبد المعطي الدالاتي ص 45

(15) - أشرقه: من شرق أي غُصَّ .

(16) - البيت لأبي صخر الهذلي .

(17) - نقلا عن كتاب: المرأة العربية في جاهليتها وإسلامها للأستاذ عبد الله عفيفي الباجوري 2/ 8-11 بتصرف

(18) - القصة مقتبسة من شريط"قصص مؤثرة"د.إبراهيم الفارس ) بتصرف .

الإمبراطور والبابا .. هل قرؤوا التاريخ؟

د. مسفر بن علي القحطاني

لم يمض على اتهامات الإمبراطور الأمريكي (بوش الثاني) للإسلاميين بالفاشية والراديكالية بمفهومها الخاص لدى المحافظين الجدد، حتى فاجأنا البابا (بندكتس السادس عشر) بتخليطه غير المحسوب والمسؤول عن الإسلام، والعجيب أن الحديث كان في سياق أهمية العقل والمنطق العلمي الذي أظن أن البابا أهمله في محاضرته، ونسي في سكرة الحديث أبجديات الحكم على الأديان وأدبيات الحوار الحضاري .. وكالعادة بدأت ردود الفعل في العالم الإسلامي بالشجب والاستنكار والمطالبة بالاعتذار.. ومازلت أقول إن هذا الأسلوب لا يليق بأمة لها شهودها على الأمم، وفيها أكثر من مليار وثلاثمائة مليون أن تكتفي بهذه المطالبات؛ بل أعتقد أن طلب الاعتذار والتوضيح وحده يقزّم حجمنا وطبيعة الإساءة لديننا، ولا يعني ذلك اللجوء إلى العنف والانتقام الشخصي فهذا الخرق بعينه.. فمثل هذه الاتهامات للإسلام بالعنف والتطرف والفاشية مضحكة وهزلية أن تصدر من إمبراطور الغرب الرئيس بوش، ومن أعلى سلطة دينية للنصارى في العالم وهو البابا (بندكتس السادس عشر) ، ومما زاد سخرية الأمر أن هؤلاء القادة (بوش من خلال سلطته السياسية والبابا من خلال سلطته الدينية) يستدعون التاريخ، ويبحثون في طياته بطريقة إقصائية للآخر واستفزازية للمقابل، بينما تاريخهم ملوث بأعنف صور التدمير الحضاري، والإبادات الجماعية، واستغلال خيرات الشعوب، والسطو على مقدراتها، ولا أدلّ على ذلك من الحروب الصليبية والعالمية، ومحاكم التفتيش، وإبادة الهنود الحمر، واستعباد الزنوج، والاستعمار المستبد، وقراصنة الكشوفات الجغرافية للعالم الجديد، والشركات السارقة العابرة للقارات، كل ذلك كان يسوّغ بمباركة فلاسفة صناعة الموت اللطيف بما حباهم الشيطان من فكر ماكر وخداع طوّرته وسائل الإعلام الغربية إلى مواد شديدة التنظيف لغسل الأدمغة البشرية.

لا أعرف السبب الحقيقي من وراء استدعاء الرئيس بوش والبابا التاريخ لقراءته وفتح ملفاته المخزية و المؤسفة؟!! في وقت أصبحت حقوق الإنسان من أهم المواثيق الدولية، وأضحى نشر الديموقراطية الجنة التي وعد بها الغرب الشعوب المقهورة، وغدا المنطق العقلي ما تتباهى به الحضارة الغربية..؟!! الحقيقة التي لا أزال أحاول الوصول إليها أني لما عرفت ما حصل من قطبي الغرب من نقض لأسس العقلانية والعدالة الموضوعية في تصريحاتهم الأخيرة، أحسست أن الغرب بكل مؤسساته في خطر حقيقي من أجل المحافظة على ثوابته الليبرالية والمنطقية، وهناك من يريد العودة بهم إلى عصور الإقطاع الفكري و السياسي، حتى نهضة أوروبا الحالية التي جاهد من أجلها فلاسفة التنوير، وضحّوا بأعمارهم لإحلالها في عقول الأجيال قد تتناهى وتخفق في مقاومة من يملكون جينات العنصرية والاستبداد المقيت الذي لا يزال ينمو ويتسارع داخل أروقة الفاتيكان والبنتاغون، ويمتد نحو الأحزاب اليمينية الغارقة في التعصب والعنصرية، مما يصعب السيطرة على نتائجه المدمرة للعالم الغربي قبل بقية العالم الحر.

إن استدعاء تاريخ الصراعات الإنسانية والحروب المقدسة سيفتح كل الجراحات التي التأمت بالاحترام الدولي لمواثيق السلم، وسيهيج بواعث الثأر والعداوات، وسيعيد حقبة النزاع من أجل مصلحة الفرد ولو فني كل مَن في الأرض.

أكرر مرة أخرى، كم هو مؤسف لأمتنا الإسلامية أن ندور من غير وعي في فلك التغييب والتهميش، وننّشد بكل قوة إلى مركزية التأثير الغربي على عقولنا وقلوبنا؛ بل ومصائرنا، ونستثار بشكل كبير لمن يجرح شعورنا، ونتناسى في كل أزمة السم الناقع الذي يصب في عقولنا، ويبدد قوتنا، ويصوّرنا أمام العالم بالضعفاء المهزوزين المتخالفين على أبسط حقوقنا المشروعة.. أجد بكل واقعية أن الحليم أمام هذه المشاهد يبقى حيرانَ، مضطرب الرؤية والهدف من جراء اختلاف مواقفنا من الأزمة.. ومع مرارة هذا المشهد فإن الحالة الراهنة للأمة الإسلامية لا ينبغي أن تثور وهي لا تمتلك رؤية عميقة للفعل الحضاري الأجدى لمثل هذه النازلة، ولا تمتلك وعيًا ناضجًا تحافظ على توازنات قوتها وضعفها، و مآلات الفعل وتوقعاته عند الثائرين و الماكرين، والمحافظة على مكتسبات المنصفين و أبناء المقيمين في الغرب .. ولو استطاعت نخبنا المثقفة ومؤسساتنا المدنية أن تفكر بالإجراء القانوني الصحيح ورفع الدعوى القضائية على أولئك النفر فإن لها في المواثيق الدولية ولدى مؤسسات المجتمع المدني مساحات جيدة لتحقيق الحوار النافع بين الحضارات، ولكي تتضافر الجهود لإخماد نار الفتنة و الصدامات الدينية التي لن تنال منها الشعوب غير الموت والعار والعودة إلى وحوش الغاب.

المصدر: الإسلام اليوم

هل المنطق والإعجاز العلمي من أسباب تخلف المسلمين؟

عزيز محمد أبوخلف

اعتدنا ان نلقي باللوم في تخلفنا على غيرنا، وهو ما يُعرف بنظرية المؤامرة. ولا شك في أن التآمر قد صاحب الإسلام منذ ظهوره وعلوه في الأرض، خلافًا لمن يُنكر نظرية المؤامرة ويحاول أن يقنعنا بأنها وهم. لكن بالمقابل لا يجوز إغفال دورنا في هذه المؤامرة أي العامل الداخلي أو الذاتي، أي كوننا طرفًا في الموضوع، ولو من باب القابلية لهذا الأمر على الأقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت