فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 2255

• مركز الدراسات والمعلومات القانونية لحقوق الإنسان القاهرة .

• مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان القاهرة .

• مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف الجيزة

• مركز دراسات التنمية البديلة القاهرة

• مركز دراسات المرأة الجديدة القاهرة

• مركز قضايا المرأة المصرية الجيزة .

• ملتقى الهيئات لتنمية المرأة القاهرة

مجموعة المنظمات المشاركة في إعداد تقرير حول وجهة نظر الجمعيات الأهلية حول حقوق الطفل وهي:-

• الجمعية المصرية العامة لحماية الأطفال بالإسكندرية.

• الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية.

• جمعية التثقيف الفكرى ـ بورسعيد.

• الجمعية النسائية لتحسين الصحة ـ مصر الجديدة.

• جمعية التنمية الصحية والبيئية ـ القاهرة.

• جمعية الصعيد للتربية والتنمية.

• جمعية رعاية العاملين في مجال الأسرة والطفولة ـ قنا.

• النسور الصغيرة ـ القاهرة.

• جمعية رجال الأعمال ـ سوهاج.

• كاريتاس ـ مصر.

• جمعية المرأة والمجتمع ـ القاهرة.

• مركز قضايا المرأة المصرية ـ القاهرة.

• أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية ـ القاهرة.

• جمعية رعاية الأطفال ذوى الأمراض العصبية ـ الإسكندرية.

• جمعية رجال الأعمال ـ الإسكندرية.

• الجمعية القبطية للخدمات والتدريب ـ بنى سويف.

• الجمعية الوطنية للتنمية البشرية والبيئية ـ القاهرة.

• مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

ووسط هذا الإصرار القبيح من اللغط الحضاري العالمي الذي يدور حول المرأة ومعها الطفل.

فالحركة الثقافية والفكرية العربية المعاصرة تعيش في تخبُّطٍ وضياعٍ فوضويٍ لدى الطبقة المثقفة

، وهي تحاول جاهدة البحث عن هوية مستقلة للمرأة العربية بمعزل عن أعراض الغزو الثقافي الغربي، وبمنأى عن جوهر التصور الحضاري الإسلامي!..فأنى لهم إجتماع النقيضين.

إن الخروج الواعي .. من هذا البحر المتلاطم ومن دعاوى التفسخ والإنحلال والرذيلة المرتبط بالنموذج الغربي .. الذي يجسد وفقا لإطاره قضية النهوض بتنمية المجتمع من خلال تفعيل نصفه غير العامل .

بنياتي الغوالي ..

الخروج من الجحور للدخول في السراديب .. تجعل الأعين لا تبصر .. ويصيبها عمى يفسد رؤية السراج االمنير فلا تصل أنوار البارئ إلى ظلمات القلب . والعقل..

يا درة الإسلام .. هذه بعض مكائد أعداء دينك ... فهلا أدركتي حجم التآمر عليك .

وأبقيتي نفسك ثريا على ذرى الشهب.

هلا أجبتي محبة لك يا غالية...

غضوه عني طرفكم من عاش في القيعان يخشى القمم.

لست لكم والله قدري فوقكم ليس الغزال بقدره مثل الغنم

مكنونة ليست تنال بنظرة من دونها بحر بعيد عن الرمم.

الورد يذبل حين يكثر لمسه وتبقى اللألئ غاية لأولي الهمم

لست الرخيصة التي هي قدركم تريد أن تذكر ولو حتى بدم

أحساسها بالنقص ضيّع دربها فتخبطت كالطفل حين ينهزم

فذا يقبلها وذاك يهينها وذا يدنسها وجودا كالعدم

خذي نصية من علت همتها حتى عل فوق القمم.

الله ربي لست أعبد غيره ولست أمعة توجه كالغنم

أخيتي أنا عزتي مقرونة بشوق للجنان وعظيم النعم

فأنوثتي ليست سبيل لفاسق بعريٍ فلا جنة ولا ريح يشم

سلي دعاة الشر ماذا قدموا لمن أطاعتهن غير الهم هم

نعقوا بمعسول الكلام فصدقت ... سلبت لباس الطهر صاحت أين هم

هل ينفعوها من سعوا لفسادها هل يحجبوها من عظيم منتقم

فستعلمين غدًا إذا ما زلزلت ... من في الجنان ومن تقطعه الحمم.

** أبيات من شريط ( وغارت الحور) "من الصالحات".

والله من وراء القصد ،،،

النبي صلى الله عليه وسلم كما تحدث عنه المنصفون والعقلاء في الغرب

الاعتراف بعالمية الإسلام وفضل رسوله على البشرية والحضارة الغربية

بقلم: إدريس الكنبوري (*)

سجل أعداء الإسلام في الفترات الأخيرة خطوة أبعد في عداوتهم للنبوة حينما هاجم بعض القساوسة الغربيين المهووسين شخص النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، ونعته القس جيري فالويل ب"الإرهاب"، وقال متبجحا"إنه كان رجل عنف، ورجل حرب"، أما القس الأمريكي بات روبرتسون الذي يقود جناحا قويا في الحزب الجمهوري - حزب الرئيس جورج بوش- إسمه (التحالف النصراني) ، فقد وصف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ب"المتعصب"، وقال الشقي"إنه كان لصا وقاطع طريق"قطع الله لسانه، ووصف القس المسيحي فرانكلين جراهام الإسلام بأنه"دين شرير"، أما القس النمسوي كورت كرين فقد قال إن الإسلام"دين متعصب".

وهذه التصريحات الموتورة كلها تعبر عن صغر النفس وعدم معرفة حقيقة الإسلام وحقيقة النبوة الناصعة التي شهدت لها مئات بل آلاف الشهادات المنصفة شرقا وغربا، بل إنها تعبر في حقيقة الأمر عن مدى التعصب الأعمى والتصامم الذي يصاب به بعض أعداء الإسلام الذين لا يزيدون الإسلام إلا سطوعا، ولا يزيدهم إلا شقاء.

ونود هنا أن نقف عند بعض الشهادات التي أنصفت الحقيقة واعترفت بصدق النبوة حتى وإن لم يلمس الإسلام شغاف قلوب أصحابها، وما ذلك إلا لأن الحق والموضوعية يفرضان مقاييسهما على من كان ينشد المعرفة الحقة .

إن المتأمل لما كتب وقيل يدرك أنه لم تحظ شخصية في التاريخ البشري العريض بمثل ما حظيت به شخصية النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام من الإهتمام والإشادة والتمجيد من كافة الأعراق والشعوب والطوائف والملل، وفي شتى اللغات . وبالرغم من وجود من حاولوا الطعن في نبوة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والتشكيك في رسالته بسبب الحقد على الإسلام وإطباق الجهل بالإسلام على أصحابها والبعد عن الموضوعية العلمية في البحث والتدقيق، فإن التيار العام ظل يسير في ناحية التقدير الحقيقي لشخصية محمد (صلى الله عليه وسلم) في تاريخ البشرية، وفضل رسالته على الإنسانية، بشكل يتوخى الإنصاف والموضوعية بعيدا عن الأحقاد الصليبية وتعاليم الكنيسة في القرون الوسطى.

وبإطلاعنا على ما قيل في النبي صلى الله عليه وسلم من طرف المفكرين والمستشرقين والفلاسفة الغربيين المنصفين نجد أن هؤلاء يمثلون كبار مفكري الغرب وأعمدة الفكر والفلسفة فيه ، وقد حاولوا الوقوف على عظمة الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) ، منبهرين بشخصيته العظيمة ونبل أخلاقه وطهارة حياته وخلوها من كل ما يثلم أخلاقه القرآنية، والبعض منهم اكتفى بوضع شخصية نبي الإسلام في إطارها الحقيقي الذي يعرفه المسلمون أجمع، دون أن يلمس الإسلام ودعوته شغاف قلوبهم، والبعض الآخر ممن ظلوا بعيدين عن الإسلام تعرضوا للشخصية العامة للنبي كواحد من الأبطال والعباقرة الذين أثروا في مسيرة التاريخ، لكن فئة من هؤلاء كان إطلاعهم على خصائص شخصية الرسول (صلى الله عليه وسلم) وفضائلها مدخلا إلى البحث في الإسلام، ومن تم إلى إعلان إسلامهم علنا على الملإ.

عظمة النبي في عيون الغربيين

فهذا المؤرخ الأوروبي"جيمس ميتشنر"يقول في مقال تحت عنوان (الشخصية الخارقة) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) :"....وقد أحدث محمد عليه السلام بشخصيته الخارقة للعادة ثورة في الجزيرة العربية، وفي الشرق كله، فقد حطم الأصنام بيده، وأقام دينا خالدا يدعو إلى الإيمان بالله وحده".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت