فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 2255

1-قبول تعدد الزوجات مع تحريم تعدد الأزواج .

2-إمكانية هجر الرجل لزوجته دون أن يقدم تبريرًا لعمله ومن دون أن يعاني من أية نتائج

لعمله هذا ، بينما لا تستطيع المرأة سوى الحصول وبصعوبة على الطلاق وعن الطريق

القانوني فقط .

3-للأب حق الوصاية أو الولاية على الأبناء دائمًا وإن كان الأطفال في حضانة الأم .

4-بالنسبة للمواريث نجد أن نصيب المرأة ، وفي أغلب الأحيان ،هو أقل من نصف حصة

الرجل .

وأخيرًا ، أين نجد الترابط المنطقي لله والذي خلق البشر وأحبهم جميعًا , بينما نجد - كما في النصوص القرآنية - يحث على قتال الكفار ؟

وفي الدول الإسلامية التي تطبق فيها الشريعة .. هل التعددية (( في كافة صورها الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والعائلية ) )، هل ستعتبر هذه التعددية رحمة إلهية تضمن الحرية والمساواة ، أم أنه ستفرض الشريعة على الجميع بشكل دكتاتوري ، كما نراها حاليًا في كثير من الدول الإسلامية ؟

أهم المصادر

1-سيرة ابن هشام .

2-مجموعة فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية .

3-تاريخ ابن كثير (( البداية والنهاية ) ).

4-حقوق الإنسان لمحمد الغزالي .

5-حقوق الإنسان وحرياته الأساسية - د . عبد الوهاب عبد العزيز الشيشاني .

6-أصول النظام الاجتماعي في الإسلام - محمد الطاهر بن عاشور .

7-هذا ديننا - محمد الغزالي .

8-التشريع الجنائي - عبد القادر عودة .

9-الجهاد في سبيل الله - أبو الأعلى المودودي .

10-هذه مشكلاتهم - محمد سعيد رمضان البوطي .

11-الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد - خالد محمد علي الحاج .

الرسالات السماوية والهنود الحمر

المجيب ... د.سعيد بن ناصر الغامدي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز

التصنيف ... الفهرسة/ العقائد والمذاهب الفكرية/مسائل متفرقة

التاريخ ... 23/5/1424هـ

السؤال

قال سبحانه وتعالى في محكم كتابه:"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا". من المعروف أن قارة أمريكا يسكنها أناس يسمون (الهنود الحمر) ، وذلك قبل اكتشاف القارة بواسطة أحد المستكشفين الأوربيين في العصر الحديث، وأن الهنود الحمر سكنوا القارة وأقاموا بها حضارة تعود إلى آلاف السنين، السؤال: هل أولئك الناس كانوا يدينون بدين سماوي؟ أم أنهم عاشوا على وثنيه منذ أن وجدوا على تلك الأرض؟ وهذا مالا أعتقده. أرجو الإفادة والإيضاح.

الجواب

معرفة أديان الهنود الحمر وتغيرات أحوالهم في حقب التاريخ يحتاج إلى دراسة تاريخية استقصائية، والمعروف من تاريخهم القريب أنهم عباد أوثان، وفيهم من دخل في النصرانية أو في الإسلام في العهود القريبة.

والمستقر في عقائد أهل الإسلام - بحسب نصوص القرآن والسنة- أن من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر، ويعامل في الدنيا معاملة الكافر بحسب حاله.

وفي كفار هذا الزمان من بلغه دين الإسلام، وفيهم من لم يبلغه، فمن بلغه دين الإسلام بلاغًا واضحًا غير مشوه، وعلم بنبي الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم- علمًا غير مشوه فهذا نحكم بأنه من أهل النار في الآخرة، أما من لم يبلغه دين الإسلام فحكمه حكم أهل الفترة في الآخرة، وإطلاق وصف الكفر عليه في الدنيا لا يقتضي أنه من أهل النار في الآخرة، وعلى ذلك أدلة منها قوله تعالى:"وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا"

[الإسراء: 15] وقوله تعالى:"كلما أُلقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير"

[الملك: 8] وقوله تعالى:"ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم" [النساء: 115] ، وأهل الفترة ومن في حكمهم يختبرون في الآخرة، فمن أطاع الله واستجاب نجا ودخل الجنة، ومن أبى واستكبر أدخل النار، وقد صح في هذا المعنى أحاديث مرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو من مقتضيات عدل الله تعالى، ومن لوازم الآيات المذكورة آنفًا، والله أعلم

مآلات الخطاب المدني

ابراهيم السكران

مدخل:

عشية وداع التسعينات حفل الداخل الإسلامي من خلال مطبوعاته وندواته الخاصة بنقاش غزير ومعالجات متنوعة حول"الحاجة إلى التجديد"و"مشروعية المراجعة"وكان ثمة ترحيب متلهف بأية أطروحات أو استضافات في هذا السياق, وكانت تلك الأطروحات في مجملها أطروحات منتمية تتحاكم للمعايير الشرعية وتطرح"التجديد"مستهدفة تعزيز الحضور الإسلامي وامتداده إلى مناطق جديدة, لا التجديد بهدف إزاحة المحتوى الديني أو تقليص وجوده.

إلا أنه وبعد أحداث سبتمبر 2001م بدأت نغمة الخطاب التجديدي تتغير حميميتها وإن بقيت تدور ضمن شروط الداخل الإسلامي, ولم يعلن سقوط بغداد مطلع العام 2003م إلا وقد سقطت كثير من رايات الانتماء وانسحبت كثير من تلك الأصوات التجديدية من الداخل الإسلامي إلى معسكر مختلف تمامًا.

صحيح أنه لاتزال هناك شخصيات تجديدية تحتفظ برزانتها الشرعية واستقلالها السياسي وينتصب أمامها المرء بإجلال صادق -وهم كثير ولله الحمد- إلا أننا يجب أن نعترف وبكل وضوح أنه قد تطور الأمر بكثير من أقلام الخطاب المدني إلى مآلات مؤلمة تكاد عيون المراقب تبيض من الحزن وهو يشاهد جموحها المتنامي.

كثير من تلك الطاقات الشبابية المفعمة التي بدأت مشوارها بلغة دعوية دافئة أصبحت اليوم -ويالشديد الأسف- تتبنى مواقف علمانية صريحة, وتمارس التحييد العملي لدور النص في الحياة العامة, وانهمكت في مناهضة الفتاوى الدينية والتشغيب عليها, وانجرت إلى لعب دور كتاب البلاط فأراقت كرامتها ودبجت المديح, وأصبحت تتبرم باللغة الإيمانية وتستسذجها وتتحاشى البعد الغيبي في تفسير الأحداث, بل وصل بعضهم الى التصريح باعتراضات تعكس قلقًا عميقًا حول أسئلة وجودية كبرى, واستبدلت هذه الشريحة بمرجعية"الدليل"مرجعية"الرخصة"أينما وجدت بغض النظر هل تحقق المراد الإلهي أم لا؟ وتحولت من كونها مهمومة بتنمية الخطاب الإسلامي إلى الوشاية السياسية ضده, والتعليق خلف كل حدث أمني بلغة تحريضية ضد كل ماهو"إسلامي", وغدت مولعة بالربط الجائر بين أحداث العنف والمؤسسات الدعوية, وبالغت في الاستخفاف بكل منجز تراثي, وتحتفي بالأدبيات الفرانكفونية في إعادة التفسير السياسي للتراث وأنه حصيلة صراعات المصالح وتوازنات القوى وليس مدفوعًا بأية دوافع أخلاقية أو دينية, بل ووصل بعضهم إلى اعتياد اللمز في مرويات السنة النبوية وخصوصًا مصادرها ذات الوزن التاريخي واعتبارها مصدر التشوش الاجتماعي المعاصر.

وفي مقابل كل هذا الإجحاف في طرف النص والتراث والمؤسسات الإسلامية تجد اللغةَ الناعمةَ البشوشة في التعامل مع خصوم الحل الإسلامي، وحقهم في الحرية والتعبير, والتفهمَ الودودَ للدراسات التجديفية والروايات العبثية, والتصفيقَ المستمرَّ لكل ماهو"غربي"بطريقة لايفعلها الغربي ذاته, وعَرْضَ الأعلام الغربية بلغة تفخيمية وقورة, وإسقاطَ التجارب العلمانية في التاريخ الأوروبي على مجتمعنا بشكل لايليق بشاب مسلم -كصراع الكنيسة مع العلم والثورة الفرنسية وعصر الأنوار ونحوها- والتركيز على أخطاء المقاومة أكثر من أخطاء المحتل, والمطالبة المستمرة بمواجهة المشروع العسكري الغربي بورود السلام الغاندية.. إلى آخر سلسلة التطورات الموجعة والتي سنشير لها في المناقشات القادمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت