3.حديث"تقوم الساعة والروم أكثر الناس"ليس فيه دليل على فضل الروم ( الغرب ) بل العكس هو الصحيح، فقد ورد في الحديث الصحيح أن الله يبعث في آخر الزمان ريحًا تقبض أرواح المؤمنين فلا يبقى إلا شرار الناس عليهم تقوم الساعة، وأكثرهم من الروم. فهذا هو سر كثرتهم عند قيام الساعة، وهذا ـ والله تعالى أعلم ـ يرجّح قول من قال إن أهل الصين هم يأجوج ومأجوج الذين يهلكهم الله قبل قيام الساعة، إذ لو لم يكونوا هم لكانوا أكثر الناس عند قيام الساعة..هذا ما أردت التنبيه عليه ، والله تعالى أعلم.
سقوط الحضارة الغربية في جوانتانامو
بقلم/ هاني السباعي المحامي
لم يكن يدور في خلد العالم الروسي (بافلوف) المتوفى سنة 1936م أن البشرية سترجع القهقرى وستستغل أبحاثه التي أجراها على الحيوانات لتطبقها على الإنسان!! لقد أجرى (بافلوف) (غسيل مخ) الذي اصطلح عليه بالإنجليزية B صلى الله عليه وسلم ain wash على الحيوانات بوضعها في أقفاص حديدية حيث يسلط عليها الأضواء وتعريضها للإرهاق من تجويع وحرمان من النوم... حتى خلص إلى النتيجة التي تقول: إن الإنسان عندما يتعرض إلى ظروف قاهرة وصعبة تصبح خلايا مخه شبه مشلولة عن العمل والمقاومة.. بل قد تصبح عاجزة عن الاحتفاظ بما اختزنته من عادات لدرجة أن مقاومتها للأذى والتهديد الواقع عليها قد ينقلب إلى تقبل أشد واستسلام أسرع للإيحاء ولعادات جديدة أخرى وانعكاسات غريبة قد يتصادف حدوثها في تلك اللحظة... هذه الظروف القاسية مثل التهديد المستمر أوالسهر المتواصل أو النوم المتقطع أوالجوع والعطش الشديدن أوتناول بعض الأدوية ترهق خلايا المخ وتوصلها إلى الحافة الحرجة بحيث يصعب عليها أن تحتفظ بما تعلمته وبالتالي يتم غسل المخ وغرس ما يراد فيه.. بحيث يقوم المتهم بالإعتراف بجرائم لم يرتكبها ويشهد في قضايا لم يعلم عنها شيئًا من قبل تمامًا كما يحدث في كثير من القضايا السياسية والعقائدية أو ما اصطلح عليه اعلاميًا قضايا الرأي. لكن الجاهلية الأمريكية الحديثة تلقفت نظرية (بافلوف) وطبقتها تطبيقًا حرفيًا على أسرى المسلمين الذين يشتبه أنهم من طالبان والقاعدة فوضعتهم في أقفاص حديدية مثل الأقفاص التي أعدها (بافلوف) للحيوانات في معامله في روسيا في أوائل الثلاثينات.. فها هي ذي الأضواء تسلط على أسرى المسلمين في جوانتانامو بكوبا ليلا ونهارًا بلا رحمة وبلا هوادة بغية ايصال الأسرى إلى حالة من الإرهاق الذهني والنفسي من خلال النوم المتقطع مع التعذيب البعيد عن عدسات المصورين... كل ذلك إمعانًا في إذلال