مسيحي من مصر . يتميز بنظرته الموضوعية وإخلاصه العميق للحق . ورغم إلحاح أبويه على تنشئته على المسيحية منذ كان صبيا , فانه كثيرا ما كان يحضر مجالس الشيوخ المسلمين ويستمع بشغف إلى كتاب الله وسيرة رسوله عليه السلام . بل انه حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره . ألف عددا من الكتب أبرزها (محمد الرسالة والرسول ) , و (محمد في حياته الخاصة ) .
[19] - سالي جان مارش: لوى جان مارش S . J . Ma صلى الله عليه وسلم sh
ولدت في واشنطن عام 1954 في عائلة بروتستانتية . حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسة من واشنطن , كما تفرغت لدراسة اللغة العربية بجامعة الكويت . قرأت كثيرا في معظم الأديان المعروفة في الغرب فلم يقبل عقلها أي واحد منها فلما التقت بالإسلام (أحست منذ البداية أنها تؤمن بكافة تعاليمه بحكم فطرتها التي فطر الله عليها ) فانتمت إليه .
[20] - منى عبدالله ماكلوسكي Muna A.Maclosky
ألمانية , تعمل قنصلا لبلادها , ألمانيا الاتحادية , في بنغلاديش , اهتدت إلى الإسلام في مطلع عام 1976 , على يد شيخ الجامع الأزهر لدكتور عبدالحليم محمود -رحمة الله - وشعرت يومها (وكأنها ولدت من جديد ) .
[21] - روز ماري: مريم هاو R . Ma صلى الله عليه وسلم y Howe
صحفية إنكليزية , نشأت في عائلة نصرانية متدينة , ولكنها مع بلوغها مرحلة الوعي بدأت تفقد قناعاتها الدينية السابقة وتتطلع إلى دين يمنحها الجواب المقبول . وفي عام 1977 أعلنت إسلامها , وهي تعمل الآن في صحيفة (الاراب تايمز ) اليومية الكويتية التي تصدر بالإنكليزية .
[22] - دكتورة زيغريد هونكه D صلى الله عليه وسلم .Sig صلى الله عليه وسلم id Hunke
مستشرقة ألمانية معاصرة , وهي زوجة الدكتور شولتزا , المستشرق الألماني المعروف الذي تعمق في دراسة آداب العرب والإطلاع على آثارهم ومآثرهم . وقد قضت هونكه مع زوجها عامين اثنين في مراكش , كما قامت بعدد من الزيارات للبلدان العربية دراسة فاحصة .
من آثارها: (اثر الأدب العربي في الآداب الأوروبية ) وهو أطروحة تقدمت بها لنيل الدكتوراه من جامعة برلين , و (الرجل والمرأة) وهو يتناول جانبا من الحضارة الإسلامية (1955) , و (شمس الله تسطع على الغرب ) الذي ترجم بعنوان: (شمس العرب تسطع على الغرب) , وهو ثمرة سنين طويلة من البحث والدراسة .
[23] - مونتجومري وات Montgome صلى الله عليه وسلم y , Watt
عميد قسم الدراسات العربية في جامعة ادنبرا سابقا .
من آثاره: (عوامل انتشار الإسلام ) , (محمد في مكة ) , (محمد في المدينة ) , (الإسلام والجماعة الموحدة ) , وهو دراسة فلسفية اجتماعية لرد اصل الوحدة العربية إلى الإسلام (1961) .
[24] - جاري واندر Ga صلى الله عليه وسلم y . Wande صلى الله عليه وسلم
صحفي أمريكي يعمل في صحفية (كويت تايمز) . من مواليد نيويورك. نشأ في ظل أسرة بروتستانتية . تخرج من قسم العلوم السياسية بجامعة نيويورك . زار عددا من البلاد العربية حيث وجد نفسه يندفع لاعتناق الإسلام . وهو الآن في العقد الرابع من عمره .
خوض الانتخابات العامة ضرورة اجتماعية وواجب شرعي
فاضل بشناق / فلسطين
بداية يجب أن نوضح ما يلي:
أولًا: إن قضية المشاركة السياسية في ظل الأنظمة والقوانين السائدة، قضية خلافية، وقد حظيت باهتمام العلماء والفقهاء وبرز بشأنها رأيان ، أحدهما يحرم مثل هذه المشاركة ويرتكز هذا الرأي أن الحكم كله لله وإن مشاركة الأنظمة ( التي يعتبرها كافرة وفاسقة ومشركة لأنها تطبق قانون لا يحتكم بكليته إلى شرع الله) فيه دعم لها ويوقع صاحب هذه المشاركة في شرك الشرك ، ويتزعم هذا الرأي حزب التحرير، أما الرأي الثاني وهو رأي جمهور العلماء فيرى بالجواز قاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقاعدة المصلحة المرسلة ونحن نميل إلى هذا الرأي كما سيتبين لا حقًا .
ثانيًا: أن المشاركة السياسية من حيث المبدأ هي حق طبيعي لكل أفراد المجتمع، وهي محصلة لجملة من العوامل الاجتماعية الاقتصادية والمعرفية والثقافية والسياسية والأخلاقية؛ تتضافر في تحديد بنية المجتمع المعني ونظامه السياسي وسماتهما وآليات اشتغالهما، وتحدد نمط العلاقات الاجتماعية والسياسية ومدى توافقها مع مبدأ المشاركة الذي بات معلمًا رئيسًا من معالم المجتمعات الحديثة.
ثالثًا: أن خوض الإنتخابات تحت مظلة أحزاب دينية ، ليس أمرًا معيبًا ، بل يجب أن ينافح رموز وأنصار هذه الأحزاب ، لفرض وجهة نظرهم ، وبيان أن التعددية السياسية لا ترفضها الأحزاب الدينية بل على العكس من ذلك ، نجدها تدعو وتتبني وتدعم كل من ينادي بالتعددية السياسية وكذلك الحرية في التعبير ضمن حدود الذوق والأخلاق والقيم الإنسانية العامة، وإن أي حزب ديني كان أو غير ديني لا يتبنى التعددية السياسية ، يعمل على تدمير نفسه ينفسه، لأنه بذلك يعمق الجمود ويقتل الإبداع ويعادي الآخرين، لأنه سيجد نفسه في لحظة من اللحظات مضطر إلى ممارسة العنف والإستبداد ويتبنى التطرف والتعصب المقيت،وينقلب في نهاية المطاف إلى نظام شمولي يحرم التعددية، ويقول الباحث عبد الحميد حاج خضر _ ألمانيا:) نحن نفاضل بين نظم ديمقراطية حيث التعددية أحد مسلماتها الأساسية ولا يوجد مجال للمقارنة بينها وبين النظم الشمولية التي تحرم التعددية أصلًا وتعاقب كل مظاهر التعبير عنها بأشد العقوبات ، والأكثر غرابة وسفاهة أن الأحزاب التي تعاني من فقدان الحرية بكل مفرداتها ، والتعددية السياسية بأبسط أشكلالها تضم صوتها إلى صوت الاستبداد وتنادي بمنع الأحزاب ذات المرجعية الدينية)، ولو تابعنا واقع أمتنا العربية والإسلامية ومدى الدمار والتخلف الذي أصابها ، وكان نتيجته أن وقعت كل بلاد العرب والمسلمين تحت نير الإستعمار بشكل أو بآخر، نجد أن من أهم وأخطر وأكثر الأسباب التي مكنت الإستعمار من البلاد والعباد ، كانت الأحزاب الشمولية التي قامت في بلادنا ، وحاربت فكرة أن يكون هناك أحزاب دينية بشتى السبل ، والشواهد كثيرة في عرض وطول الوطن العربي والإسلامي الكبير، وإن تجربة الإخوان المسلمين المريرة في مصر وسوريا وتونس والجزائر مع الأنظمة المستبدة والأحزاب الشمولية لهي دليل واضح وبرهان جلي على أن التعددية، تمنع الإستبداد، وتقضي على الجهل ، وتؤسس للتقدم والتطوير، وإن خوض الأحزاب الدينية معترك الحياة السياسية يعجل من عودة الناس إلى سبل النجاة في الدنيا والآخرة ، ويقصر من عمر قوى الظلم والإستبداد والإحتلال، ومن هنا نجد أن مسألة خوض الحركات والأحزاب الدينية المعركة الإنتخابية، يجعلها أكثر تأثيرًا وإيجابية في القرار السياسي العام، مما يقوي ويعزز ثقة الجماهير بها ، الأمر الذي يجعل قاعدتها وأنصارها أعرض وأوسع، .