فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2255

[12] عبد الوهاب زيتون، الغزو الثقافي..عوامله وأشكاله، دار المنارة، بيروت، ط1، 1995، ص31- 32

[13] الثقافة العربية في ظل التحديات المعاصرة، مركز زايد للتنسيق و المتابعة، أبو ظبي، يوليو 2001، ص55

[14] إياد شاكر البكري، ص241

[15] روجيه غارودي، أمريكا طليعة الانحطاط، تعريب عمرو زهيري، دار الشروق، القاهرة- بيروت، 1999، ص101- 102

[16] محمد علي حوات، ص215- 216

[17] سليمان إبراهيم العسكري، مجلة العربي، تصدر عن وزارة الإعلام الكويتية، العدد 530، يناير 2003 ، ص 11، نقلا عن كتاب (الثقافة في عصر الاتصالات) لعدة مؤلفين.

[18] في معرض نقده للديمقراطية، يقول أفلاطون في مدينته الفاضلة:"إننا في المسائل التافهة، مثل صناعة الأحذية، نعتمد على المختص في صناعتها لصنعها لنا، أما في السياسة فإننا نفترض أن كل شخص يقدر على إحراز الأصوات يستطيع إدارة المدينة أو الولاية، وعندما نصاب بالمرض فإننا ندعو لمعالجتنا طبيبا أخصائيا حصل على شهادته ودرجته بعد إعداد ودراسة خاصة وكفاءة فنية، ولا ندعو في هذه الحال أوسم طبيب، أو أكثرهم فصاحة وزلاقة لسان، وعندما تصاب الدولة بالمرض ألا يجدر بنا أن نبحث عن خدمة وهدي أفضل الرجال فيها وأحكمهم وأعقلهم؟"

انظر: ول ديورانت، قصة الفلسفة، ترجمة فتح الله محمد المشعشع، مكتبة المعارف، بيروت، ص30

ويذكر أن"شوارزنيغر"قد تم تنصيبه بعد عزل الحاكم السابق للولاية قبل انتهاء مدة ولايته وللمرة الأولى منذ عقد العشرينات، وذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة التي عانت منها الولاية، ولكن وسائل الإعلام التي احتفت بنجاح النجم في وصوله إلى هذا المنصب، لم تشرح كيف سيتمكن من معالجة هذه الأزمة!

[19] غارودي، ص103

[20] المرجع السابق، ص103

[21] جوزيف إميل مولر، الفن في القرن العشرين، ترجمة مهاة فرح الخوري، دار طلاس، دمشق، ط1، 1988، ص128

[22] غارودي، ص 102

[23] ويذكر أن"فوكوياما"كان قد وجد من أحداث الحادي عشر من سبتمبر فرصة ذهبية للخروج من صمته، فما أن بدأت الحملة الأمريكية العسكرية على أفغانستان، حتى سارع بنشر مقالة جديدة في صحيفة"الجارديان"البريطانية بتاريخ 11 أكتوبر 2001، تحت عنوان"لقد انتصر الغرب"، انتقم فيها من كل خصومه الذين انتقدوا نظريته السابقة، وأكد على أن قاطرة الحداثة سوف لن توقفها أحداث مروعة كهذه مهما كانت، ولابد لها من أن تدهس كل من يعترض طريقها، لتنشر الديمقراطية وسياسة السوق الحرة على جثثهم. والأغرب من ذلك هو أن الديمقراطية التي يتشدق في تمجيدها لا يمكن لها أن تعيش - في رأيه- إلا في المجتمعات الغربية، وهي تلك التي كانت تدين بالمسيحية سابقًا، ثم تخلت عنها في سبيل العلمانية. ولكي يقطع الطريق تماما على كل من يحاول التشبث بهذه القاطرة من غير ركابها الأصليين، فإنه يقرر أيضا أن سبب نجاح هذه المجتمعات الغربية ليس فقط في تخليها عن مسيحيتها، إذ يمكن لكل المجتمعات أن تتخلى عن أديانها، ولكن السر يكمن في أن الغرب قد تخلى عن التبشير بالمسيحية العالمية، فليس لأحد إذن أن ينتسب إلى هذه الديانة بعد الآن ثم محاولة التخلي عنها للحاق بالغرب!

[24] تركي الحمد، الثقافة العربية في عصر العولمة، دار الساقي، بيروت، ط1، 1999، ص64- 66

[25] إياد شاكر البكري، ص 250

[26] المرجع السابق، ص 250- 251

[27] محمد علي حوات، ص176

[28] الإمام الخامنئي، الغزو الثقافي .. المقدمات والخلفيات التاريخية، مؤسسة دار الولاية، بيروت، ص13- 14

[29] غسان العزي، سياسة القوة, مستقبل النظام الدولي والقوى العظمى, مركز الدراسات الاستراتيجية والبحوث والتوثيق, بيروت 2000، ص164

[30] عبد السلام المسدي، العولمة والعولمة المضادة، (كتاب سطور) ، القاهرة، 1988، ص85

[31] المرجع السابق، ص86

[32] مجلة العربي، العدد 519، فبراير 2002، ص 35

( التمكين للمرأة إقتصاديًا ) صورة من المؤامرة عليها

بنت الرسالة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

بنياتي الغوالي..

تربية الإناث ، و إعداد المرأة المسلمة للحياة .. يمر بمنعطف خطير ..

فلقد تداعت على هوية المسلمة قواطع نشرت بخبث في طريقها القويم ..منها ربط أعدادها بتمكينها من العمل الإقتصادي عنوة.. وليس من باب الزيادة كما هو في إسلامنا ..فهي المكفولة في المأكل والمشرب والمسكن .لكن كيف تم ذلك؟

أي بنياتي ..

الأصل الذي أنطلق منه دعاة التمكين الإقتصادي .. هو التمويل قصير أو طويل الأجل للنساء الفقيرات بدءًا ثم إلى كل الفئات تحت مظلة العمل الأهلي. ومنه بدأت شرارة حرق هوية المسلمة في علاقتها التكاملية المتميزة مع الرجل . ليصلوا إلى إستقلالها عنه.

يقول الإستاذ ممدوح الشيخ .( علاقة منظمات العمل الأهلي بمجتمعها مؤشر مهم من مؤشرات نجاحها ، فقدرتها على إحراز ثقة هذا المجتمع ودعمه لا تتأتى إلا بالانطلاق من ثقافته

ولذا كان التمويل الأجنبي للمشاريع الإقتصادية دائمًا جريمة يتنصل منها القائمون على العمل العام - سياسيًا كان أو اجتماعيًا -)

ويقول الباحثان الأمريكيان (بيتر جونسون) و (جوديث تاكر) إن الاتجاه واضح ، فإنه بعد تحديد مفهوم حتمية التغير الاجتماعي كمفهوم للتحديث - وهي الزاوية المفضلة عند علماء الاجتماع الغربيين - بدأ برنامج لتجنيد باحثين مما يسمى (الشرق الأوسط) واستخدامهم في تحليل مجتمعاتهم بمنهج غربي ، فالتغير الاجتماعي محتوم في المنطقة ومن المهم للولايات المتحدة أن تتمكن من تحليل هذا التغير والتنبؤ به وتغيير مساره .

حبيباتي.. إنها إحدى النوايا المبيتة لك يا درة الإسلام الغالية.

فهلموا معا لنفهم أحد جوانب معنى الأممية الجديدة أو المرأة العالمية:

لقد بدأ الإعداد لهذه الشخصية من خلال مؤسسات خاصة مؤسسات تعتمد على التمويل الأجنبي فالدور الذي قامت به (فورد) في السبعينات تستكمله (وكالة التنمية الدولية) التي تنفق عشرة ملايين من الدولارات سنويًا (لتنمية الديمقراطية في مصر) ، وتصرف الملايين بهدف (تنظيم وتجنيد الأكاديمية لصالح السياسة الأمريكية) .

وتعتمد الوكالة على عدة مؤسسات استشارية أهمها (كيمونكس) الأمريكية التي يعلق مديرها على هذا الدور بقوله: (كنت دائمًا أريد العثور على سبيل لأن تكون لي وكالة استخبارات مركزية خاصة بي) .

لقد أماط (آل جور) نائب الرئيس الأمريكي بكل وضوح عن المقاصد الغربية في القمة الاجتماعية التي عقدت في كوبنهاجن عندما بيّن أن 40% من قيمة المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة ستقدم إلى الجمعيات الأهلية ، ليكشف بذلك عن الإتجاه الجديد في السياسة الخارجية الأمريكية الذي يقوم على اختراق المجتمعات والتعامل المباشر مع نخب ثقافية بديلة يتم إنشاؤها وتمويلها وبرمجتها لتقود عملية التغير في الاتجاه الذي يخدم مصالح الولايات المتحدة ،

ومن المفيد بيانه أن للحزب الديمقراطي الأمريكي دور نشط أيضًا في هذه السبيل ، فهو يمول - من خلال (المعهد الأمريكي الوطني الديمقراطي للشئون الخارجية) - منظمات أهلية ، إحداها في مصر ، وتربطه في الوقت نفسه صلة (بمعهد واشنطن لشئون الشرق الأدنى) وهو مؤسسة تابعة للوبي الصهيوني تبلغ ميزانيتها السنوية 1.2 مليار دولار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت