-عقد مؤتمر في بلتيمور عام 1942م وهو يدعو إلى دراسة وابتعاث الحركات السرية في الإسلام.
-في عام 1947م عقد في جامعة برنستون بأمريكا مؤتمر لدراسة (الشؤون الثقافية والاجتماعية في الشرق الأدنى) وقد ترجمت بحوث هذا المؤتمر إلى العربية تحت رقم 116 من مشروع الألف كتاب في مصر. شارك فيه كويلر يونغ وحبيب كوراني وعبد الحق أديوار ولويس توماس.
-عقد مؤتمر (الثقافة الإسلامية والحياة المعاصرة) في صيف عام 1953م في جامعة برنستون وشارك فيه كبار المفكرين من مثل ميل بروز، وهارولد سميث، وروفائيل باتاي، وهارولد ألن، وجون كرسويل، والشيخ مصطفى الزرقا، وكنت كراج، واشتياق حسين، وفضل الرحمن الهندي.
-وفي عام 1955م عقد في لاهور بالباكستان مؤتمر ثالث لكنه فشل وظهرت خطتهم بمحاولتهم إشراك باحثين من المسلمين والمستشرقين في توجيه الدراسات الإسلامية.
-انعقد مؤتمر للتأليف بين الإسلام والمسيحية (*) في بيروت 1953م، ثم في الاسكندرية 1954م وتتالت بعد ذلك اللقاءات والمؤتمرات في روما وغيرها من البلدان لنفس الغرض.
-في سبتمبر 1994م عقد بالقاهرة مؤتمر السكان والتنمية بهدف نشر أفكار التحلل الجنسي"الغربية"بين المسلمين - من إتاحة للاتصالات غير المشروعة بين المراهقين والإجهاض والزواج الحر والسفاح والتدريب على موانع الحمل، وقد أصدرت هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية فتوى بضرورة مقاطعته والحذر من توصياته وأهدافه.
• كتب تغريبية خطرة:
-الإسلام في العصر الحديث لمؤلفه ولفرد كانتول سميث مدير معهد الدراسات الإسلامية وأستاذ الدين المقارن في جامعة ماكجيل بكندا، حصل على الدكتوراه من جامعة برنستون سنة 1948م تحت إشراف المستشرق هـ. أ.ر. جب الذي تتلمذ عليه في جامعة كمبريدج وهذا الكتاب يدعو إلى التحررية Libe صلى الله عليه وسلم alism والعلمانية Secula صلى الله عليه وسلم ism وإلى فصل الدين (*) عن الدولة.
-نشر هـ.أ.ر. جب كتابه إلى أين يتجه الإسلام؟ Whithe صلى الله عليه وسلم Islam? الذي نشر بلبنان سنة 1932م كان قد ألفه مع جماعة من المستشرقين، وهو يبحث في أسباب تعثر عملية التغريب في العالم الإسلامي ووسائل تقدمها وتطورها.
-إن بروتوكولات حكماء صهيون (*) التي ظهرت في العالم كله عام 1902م ظلت ممنوعة من الدخول إلى الشرق الأوسط والعالم الإسلامي حتى عام 1952م تقريبًا أي إلى ما بعد قيام إسرائيل في قلب الأمة العربية والإسلامية. ولا شك بأن منعها كان خدمة لحركة التغريب عمومًا.
-تصوير بعض الشخصيات الإسلامية في صور من الابتذال والعهر والمزاجية كما في كتب جورجي زيدان، وكذلك تلك الكتب التي تضيف الأساطير القديمة إلى التاريخ الإسلامي علىهامش السيرة لطه حسين والكتب التي تعتمد على المصادر غير الموثوقة مثل محمد رسول الحرية للشرقاوي وكتبه عن الخلفاء الراشدين والأئمة التسعة.
• الجذور الفكرية والعقائدية:
• لقد ارتدت الحملة الصليبية مهزومة بعد حطين، وفتح العثمانيون عاصمة الدولة البيزنطية ومقر كنيستهم (*) عام 1453م واتخذوها عاصمة لهم وغيروا اسمها إلى اسلامبول أي دار الإسلام، كما أن جيوش العثمانيين قد وصلت أوروبا وهددت فيينا سنة 1529م وقد ظل هذا التهديد قائمًا حتى سنة 1683م. وسبق ذلك كله سقوط الأندلس وجعلها مقرًا للخلافة (*) الأموية، كل ذلك كان مدعاة للتفكير بالتغريب، والتبشير فرع منه، ليكون السلاح الذي يحطم العالم الإسلامي من داخله.
• إن التغريب هجمة نصرانية، صهيونية، استعمارية، (*) في آن واحد، التقت على هدف مشترك بينها وهو طبع العالم الإسلامي بالطابع الغربي تمهيدًا لمحو الطابع المميز للشخصية الإسلامية.
• الانتشار ومواقع النفوذ:
• لقد استطاعت حركة (*) التغريب أن تتغلغل في كل بلاد العالم الإسلامي، وإلى كل البلاد المشرقية على أمل بسط بصمات الحضارة الغربية المادية (*) الحديثة على هذه البلاد وربطها بالغرب فكرًا وسلوكًا.
• لقد تفاوت تأثير حركة التغريب إذ أنه قد ظهر بوضوح في مصر، وبلاد الشام، وتركيا، وأندونيسيا والمغرب العربي، وتتدرج بعد ذلك في البلاد الإسلامية الأقل فالأقل، ولم يخل بلد إسلامي أو مشرقي من آثار وبصمات هذه الحركة.
ويتضح مما سبق:
أن التغريب تيار مشبوه يهدف إلى نقض عرى الإسلام والتحلل من التزاماته وقيمه واستقلاليته، والدعوة إلى التبعية للغرب في كل توجهاته وممارساته. ومن واجب قادة الفكر الإسلامي كشف مخططاته والوقوف بصلابة أمام سمومه ومفترياته، التي تبثها الآن، شخصيات مسلمة، وصحافة ذات باع طويل في محاولات التغريب، وأجهزة وثيقة الصلة بالصهيونية العالمية والماسونية الدولية. وقد استطاع هذا التيار استقطاب كثير من المفكرين العرب، فمسخوا هويتهم، وحاولوا قطع صلتهم بدينهم، والذهاب بولائهم وانتمائهم لأمتهم الإسلامية، من خلال موالاة الغرب والزهو بكل ما هو غربي، وهي أمور ذات خطر عظيم على الشباب المسلم.
مراجع للتوسع:
-حصوننا مهددة من داخلها، د. محمد محمد حسين - مؤسسة الرسالة - بيروت - ط 7 - 1402هـ/ 1982م.
-العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري، فتحي يكن- مؤسسة الرسالة - بيروت - ط2- 1403هـ/1983م.
-الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، د. محمد محمد حسين - دار الإرشاد - بيروت - طبعة عام 1389هـ/1970م.
-الإسلام والحضارة الغربية ، د. محمد محمد حسين - مؤسسة الرسالة - بيروت 54 - 1402هـ/ 1982م.
-شبهات التغريب في غزو الفكر الإسلامي، أنور الجندي- المكتب الإسلامي - بيروت - طبعة عام 1398هـ/ 1978م.
-يقظة الفكر العربي، أنور الجندي - مطبعة زهران - القاهرة - 1972م.
-تحرير المرأة، قاسم أمين - ط2 - مطبعة روز اليوسف - 1941م.
-زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين - ط1 - نشر مكتبة النهضة المصرية - 1948م.
-تاريخ الدعوة إلى العامية وآثارها في مصر، الدكتورة نفوسة زكريا - دار الثقافة بالإسكندرية - 1393هـ/ 1964م.
-حاضر العالم الإسلامي، لوثروب ستودارد - ترجمة عجاج نويهض وتعليق شكيب أرسلان - مصر 1343هـ/ 1925م.
-الغارة على العالم الإسلامي، أ.ل. شاتليه - ترجمة مساعد اليافي ومحب الدين الخطيب - مصر 1350هـ.
-مستقبل الثقافة في مصر، طه حسين - مصر - 1944م.
-اليوم والغد، سلامة موسى - مصر - 1927م.
-إلى أين يتجه الإسلام، هـ.أ.ر. جب - ط لبنان - 1932م.
المراجع الأجنبية:
-صلى الله عليه وسلم epo صلى الله عليه وسلم ts by His Majesty's Agent and Consul Gene صلى الله عليه وسلم al on the Finances.
خبير أمريكي ينصح بلاده بعدم فضح الليبراليين العرب !!
سليمان بن صالح الخراشي