فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 2255

[1] لطفي عبد السميع، الإسلام في أسبانيا ص31.30.

[2] المقري ، نفح الطيب جـ1 ص298.

[3] جوت هل، الحضارة العربية ص119.

[4] ابن حوقل، المسالك والممالك ص79.78.

[5] ابن خلكان، وفيات الأعيان جـ1 ص131.130.

[6] ابن خلدون، كتاب العبر جـ4 ص 146.

[7] المقري ، نفع الطيب ج1 ص 250.

[8] المدوّر . الديانات والحضارات ص 67.

[9] علي الخربوطلي: العرب والحضارة ص 313.

[10] المدور الديانات والحضارات ص 70.

[11] سعيد عاشور. أوروبا في العصور الوسطى ص 217.

[12] بالنشيا ، تاريخ الفكري الأندلس ص 536.

[13] هل، الحضارة العربية ص 120.

[14] أماري، مكتبة صقلية العربية جـ1 ص 427،429.

[15] ابن الأثير، الكامل جـ1 ص 54 ،53

[16] رحلة ابن جبير ص 228.

[17] أماري، مكتبة صقلية العربية ص 472

[18] رحلة ابن جبير ص331.

[19] المقريرزي ، السلوك لمعرفة دول الملوك ج1 ص382

[20] أبو المحاسن، النجوم الزاهرة ج6 ص283

[21] المقريزي ، الخطط، ج1 ص219

[22] ابن الأثير، الكامل جـ1 ص45.44.

[23] ابن الأثير، الكامل جـ8 ص45.44.

[24] فيليب حتى، تاريخ العرب جـ2 ص822.

[25] إسحاق أرملة، الحروب الصليبية ص106

[26] ابن شداد. سيرة صلاح الدين ص 67066.

[27] أبو الفداء المختصر في أخبار البشر جـ4 ص 24.

[28] فليب حتى، تاريخ العرب جـ2 ص 857، 858.

[29] السيوطي ، حسن المحاضرة جـ3 ص 168.

[30] فيليب حتى تاريخ العرب جـ3 ص 65.

[31] جميل نخلة حضارة الإسلام ص 151.

[32] إبراهيم العدوى، المسلمون والجرمان ص 270.

[33] جمال سرور الدولة الفاطمية ص 1760175

أثر المعرفة في بناء الدولة الحضارية في المشروع الإسلامي

(السودان نموذجًا)

د. أحمد المجتبى بانقا*

توطئة: إذا كان وجه الشبه والاختلاف بين العلم والمعرفة يؤطر لنظرية هادفة بدورها لتحقيق الرفاهية [1] في الاقتصاد والمجتمع ، والسياسية ، .. الخ ـ فإن المعرفة بهذا المفهوم تمثل المحور الموضوعي في مفهوم الدولة من حيث البناء والممارسة.

وبهذا البعد المعرفي تتبلور النظريات في أن بناء الدولة يرتكز على منحنيين هما المعرفة ، والتشريع ، مع أن التشريع بحاجة لسلطة داعمة تضمن له التطبيق والاستمرار ، مما ساعد علي قيام السلطة التنفيذية وعليه فإن الدولة أصبحت تتألف من ثلاث جوانب هي: البحث العلمي ، السلطة التشريعية ، السلطة التنفيذية .

وهذا ما يفسر مضمون ما تحويه مستودعات الفكر الإسلامي بجانبيه النبوي والرسالي ، فالنبوة حوت جانب المعرفة فكانت سابقة للرسالة [2] ، بينما اهتمت الرسالة بقضايا الأحكام [3] ، فجاءت مفردات الطرح الاسلامي مستوعبة لكل قضايا المجتمع .

والسودان وباعتباره واحدًا من الدول التي انتظمت الطرح الإسلامي كسلطة معرفية مستوعبة للسلطة التشريعية ، في داخل مجتمع متعدد ومتباين الثقافات ، والأعراق وفي حالة عدم استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي في كثير من أجزائه على امتداد عمر المشروع الاسلامي المطروح ، فإن التجربة مرت بتحديدات ساعدت على بلوغ الواقع المشاهد ، وأصبح من اليسير التفريق بين تجربة الطرح الإسلامي الحالي ، وبين البينات السالفة الذكر التي كانت إحدى أطروحات المشروعات السابقة والتي أصبحت في غابرة التاريخ.

وانطلاقًا من هذه المقدمات فإن الورقة وجه من وجوه التعبير عن حيثيات الطرح الاسلامي السوداني بالتركيز على الجوانب المعرفية وأثره في بناء التراكمات الحضارية للدولة الاسلامية ، لا سيما وأن السودان يمثل قارة بشرية تتعدد وتتباين فيها الثقافات والمعتقدات والموروثات ..

أرتأيت أن تتألف محاور الورقة من الآتي: المدخل لمفهوم المعرفة، وذلك بالبحث في أهميها ومعطياتها وتفعيلها باعتبارها نقطة ارتكاز أساسية لنهوض الدول وانحطاطها . أثر الوعي المعرفي على بنيات الدولة: السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، الوعي المعرفي واثره في التعددية (أي المعرفة الإسلامية والآخر) وهو معنى بالدرجة الأولى ببسط الحريات فكرا ومنهجًا.

على أن يكون ذلك مشوبا بأثر التجربة السودانية الإنجازات والاخفاقات ، ولكي يكون الطرح موضوعيًا ، فمن مرتكزات البحث إبراز مقومات ومرتكزات التجربة الإسلامية الأولى لا سيما مجتمع الفضيلة في عصر الرسالة أي دولة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما يمثل الطرح الإسلامي فكرا ومنهجا باعتباره قدوة للتأسي والاتباع ، وأصبح ميزانًا لكل طرح اسلامي.

ومن أبرز النقاط الهادفة لبلورة محاور الدراسة:

مدخل لقراءة المصطلحات البحثية:

يعتبر البحث في المعرفة كلفظ اصطلاحي عامل في مجال الحياة البشرية ، مصطلح استيعابي يعني بأوجه التطور والرقي الأممي ، وأصبح يربط تقدم الأمة وتأخرها بهذا المصطلح . فالمعرفة تعني الانفتاح العلمي الذي هو سبب مباشر في إنماء التقدم الاجتماعي ، والسياسي ، والاقتصادي … إذًا ما هي هذه المعرفة ؟ وما معاييرها ؟ وخصائصها ؟ وحدودها؟…

لقد عرفها سقراط بالفضيلة وحدد لها مبادئ: الرحمة ، والعدالة [4] والشجاعة والعفة [5] . ويقصد بكل هذا: خلق حالة من التوازن بين أفكار وآراء الحكام والمحكومين مما يساعد على مهمة الخضوع للسلطة [6] .

وبالضبط فإن التعرف السقراطي للمعرفة يفتقر لضابط الايمان الذي يعتبر ركنا أساسًا تبني عليه هيكلية المعرفة [7] . وإذا اعتبرنا أن هذا التعريف إختزالي ـ أي الفضيلة المعرفة ـ فإن مدلولها في الطرح الاسلامي يعني النية الشريفة بإخلاص القلب لله تعالى ، والإلمام بالفقه المعرفي ، والتجرد ـ أي البراءة من المآرب الشخصية [8] ـ وابرز عبرة في ذلك تجلت في أول خلافة إسلامية ، لما ولي أبو بكر خطب الناس قائلًا:"أما بعد أيها الناس قد وليت أمركم ولست بخيركم ولكن قد نزل القرآن وسن النبي صلى الله عليه وسلمالسنن فعلمنا ، أعملوا أن أكيس الكيس التقوى ، وأن أحمق الحمق الفجور ، إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه ، وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق ، أيها الناس إنما أنا متبع ولست بمبتدع فإن أحسنت فأعينوني" [9] .

هذه الخطبة قد ألبست المعرفة معاني الحرية، والعدالة الاجتماعية ، والتجرد ، في سبيل إنجاح المشروع الإسلامي . قال تعالى:"وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ" (آل عمران: من الآية79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت