فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 2255

ولكن دعونا نبدأ من الأسرة ونسهم في اعادة دورها التربوى ,, وهذا يعنى ان تتحمل ألأم دورها الحقيقى في التربية وعدم اسناد هذه المهمة الأساسية للخدم !!

والأب لابد من اعادة دوره التربوى والأسرى الى موقعه الأصلى ,,, فالأنشغال بالعمل وكسب الرزق لا ينبغى ان يكون على حساب الأسرة والأبناء ..

المدرسة عليها عبء جوهرى في الأستمرار في التربية والتعليم ,, ولابد من فرض هذا التوجه وعدم الأستهانة به ,, او السماح بالخروج عنه بأى شكل .. وتحت أى مسمى ...

هذه الآراء تضم الى ماسبق ان كتبته عن دور المال العربى والأقتصاد الأسلامى ,, في مواجهة الجانب الأقتصادى للعولمة ....

من سأل عن دور علم الأجتماع في المواجهة الأجتماعية .. الأجابة هى:

ليس علم الأجتماع فقط بل كل العلوم ( الثقافة الأسلامية , علم النفس . علم الكمبيوتر ووسائل الأتصالات ) على الجميع مهمة التوجيه ونشر المعلومة _ مثل هذه الندوة الآن __ كما انه مهم الأكثار من محاضرات التوعية بالعولمة وآثارها السلبية على المجتمع لتجنبها ومواجهتها ,, وايضا الأستفادة من ايجابياتها ..

لنا في تجربة اليابان خير دليل كما ذكر ذلك المشارك najee

اما الأخت نفيسة التى تتساءل عن العلاقة بين احداث سبتمبر ومن قام بها وانهم ربما يكونون من معارضى العولمة ..

من يعارض العولمة ,, هم من الأمريكان والأوربين .ومواطنى امريكا اللاتينية .. وليس العرب وامسلمين فقط ,, لأنهم يرفضون القهر والظلم في مختلف اشكاله ..

د. عبد القادر الأهدل ,,

العولمة الغربية تهدف بالدرجة الأولى ضرب الهوية العقدية لدى المسلمين .. وتستخدم لذلك مع من يساندها ,,, الأقنعة العديدة من المؤتمرات والأتفاقيات التى يتم من خلال التوقيع عليها او الوقوع في شبكة تمويلها لعدد من المشاريع التى يسمونها تنموية ,,,

الباسم الحزين ,, نعم القوة هى الدين الأسلامى ... ولهذا لابد من العودة الحقيقية لتنفيذ تعاليمه وتشريعاته التى تناقض تماما قوانين هذه العولمة ...

السهم المكسور ....

العولمة ليست الفساد ,, ولكن نموذجها الثقافى السائد سواء من خلال الأفكار المنحرفة ,, والنموذج المستشرى في الملابس ,, والأتجاه نحو الفن والرقص والغناء الهابط ,,,الخ جميعها تسهل الفساد .. ناهيك عن مؤامراتهم حول الأسرة الذى سبق ان ذكرته ,,

لأن العولمة في جانب آخر هى انتشار العلم والتقدم الصحى وسهولة الوصول الى المعرفة ..

للجميع التقدير والمودة ,, ومرة أخرى المعذرة لأى تقصير ,,,

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,,,

والله أسأل ان ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان .. فهاهم الفلسطينيون في هذا اليوم كما هم دائما واقعين تحت الأحتلال الصهيونى ,,, وتطاردهم ( الخنازير ) فى المسجد الأقصى وفى الشوارع , والمنازل ,,,

ونحن لانملك سوى الدعاء اللهم انصرهم .. آمين , آمين , آمين

أصوات أمريكية رافضة للمساواة وللتعليم المختلط

د. أميمة بنت أحمد الجلاهمة

أكاديمية سعودية .. جامعة الملك فيصل الدمام

في المجال الإنساني من الحكمة التوقف عند النتائج قبل المبادرة بالسير في منهاج ما، من الحكمة البدء من حيث انتهى الآخرون لا من حيث بدؤوا، فالحذر مطلوب خاصة عندما يتعلق الأمر بالفكر الإنساني، والأمر يزداد إلحاحا عندما نتوقف عند فكر افتقر على أرضه وبين أهله إلى مقومات النجاح، مما دفعهم للسعي لتصحيح توجهاته بفكر مضاد، هذا ما تبادر إلى ذهني وأنا أتابع سياسة تعليمية اعتمدها"جورج بوش"الابن، سياسة توافقت مع الأصوات الرافضة للممارسات الملغية للفوارق بين الجنسين، وبمعنى آخر أصوات رافضة للمساواة بين الجنسين الذكر والأنثى، فنتائج هذه الممارسات الأمريكية على أرض الواقع لن تجد وصفا لائقا بها أكثر من القول إنها كانت وما زالت مروعة مما دفع الأهالي إلى المطالبة بفصل البنين عن البنات في مراحل التعليم، خاصة المتوسطة والثانوية منها.

أما سياسة رئيس الولايات المتحدة جورج بوش التعليمية فتتضمن تخصيص ميزانية ضخمة تصل إلى ثلاثمئة مليون دولار بغية الفصل بين البنين والبنات في مراحل التعليم النظامي، وبمدارس تخصص لكل منهما على حدة، وقد انتهت تقارير صدرت عن وزارة التعليم الأمريكية نشرت مؤخرا وبالتحديد في أبريل من عام 2006م، إلى أن عدد المدارس الحكومية غير المختلطة بلغ (223) مدرسة بمعدل زيادة سنوية قدره 300%، أما عن الولايات التي انتهجت سياسة التعليم غير المختلط فبلغت (32) ولاية، وهو عدد لا يستهان به إذا أخذنا بعين الاعتبار العدد الكلي للولايات المتحدة الأمريكية والبالغ (50) ولاية، وبالتالي فأغلبية هذه الولايات رأت صلاح التعليم غير المختلط فتوجهت إليه وطبقته.

وفي هذا الصدد سأتوقف معكم عند دراسة تحليلية لسياسة التعليم في المجتمعات الغربية، السياسة التي اعتمدت منذ عقود اختلاط البنين بالبنات، هذه الدراسة ظهرت في كتاب"سوء تعليم النساء"للبروفيسور"جيمس تولي"وهو أستاذ السياسة التربوية بجامعة نيوكاسيل ابون تاين البريطانية،وقد قامت الأستاذة (اي دجي ويبكنسن) المتخصصة في قضايا المرأة، والمتواجدة حاليا في الرياض، بعرض هذه الدراسة في مجلة المعرفة في عددها (139) .

ولا بد أن أشير إلى أني وقفت على هذا العدد بالذات وأنا في صالة الانتظار في أحد مطارات المملكة، وعندما حان الوقت لصعود الطائرة، لم أتمكن من مغادرة الصالة دون الاستئذان بحمل المجلة معي لعلي أتمكن من إكمال قراءة محتوياتها أثناء الرحلة، لقد كانت تلك الحاجة ملحة، فمحتويات هذه الدراسة أخافتني بقدر ما أخافت العقلاء في المجتمع الغربي بشكل عام، والبريطاني بشكل خاص.

على أية حال لفت نظري أن"جيمس تولي"أشار إلى أن السياسة التعليمية التي وضعت وأسست لفكر المساواة والاختلاط في التعليم بين الذكور والإناث في المجتمع الغربي تتمتع بنفوذ قوي، فلا يحق لأي كان أن يقترح سياسة مخالفة لتلك السياسة، بل إن المستشار المهني يحظر عليه اقتراح الأمومة كخيار لطالبة الوظيفة،بغض النظر عن مؤهلاتها أو الظروف المحيطة بها، فهذا الخيار يعد طرحه جريمة في حق الحضارة الغربية، كما أشار البروفيسور"تولي"من أن المجتمع الغربي عليه الأخذ بعين الاعتبار الفوارق الطبيعية بين الرجل والمرأة عند وضعه للسياسات التعليمية، واعتبار اختلافهما حقيقة لا يمكن تجاهلها في الواقع، كما لا يمكن له تجاهل رغبة الإناث في العمل في وظائف تتناسب وميولهن، وتختلف مع وظائف يميل الرجال عادة للعمل في نطاقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت