__ لابد من احداث نقلة نوعية للأنظمة الأدارية في مختلف المؤسسات الرسمية والأجتماعية في مجتمعنا تصحح الخلل الأدارى ,, خصوصا ان المرحلة القادمة تتطلب امتلاك المعرفة التكنولوجية والمعلومة الأحصائية والشفافية ,, واستشعار المسؤولية الدينية والأجتماعية في الأداء ..
__ لابد من تعزيز الأتجاه السلوكى للقيم الأسلامية .. لمواجهة هذه المشكلات التى تعانى منها الأسرة والمدرسة من جراء طغيان المد الفضائى والغزو الأعلامى الذى يستثير الغرائز ويشجع على الأنحرافات الفكرية والسلوكية ..
++++ باختصار لابد من تضافر الجهود الأسلامية على استعادة الوعى بالهوية الأسلامية ,, وتقوية الأقتصاد الأسلامى خصوصا في هذه المرحلة من الهجمة الشرسة على المسلمين ...
كما انه مهم الأستغادة من التقنية والعلوم لدى الغرب .. والعمل باخلاص ويقين اننا سنحقق ما نريد ,, لأننا نمتلك الأرادة والمال ولكن تنقصنا الهمة على البدء ..
نعم نحن الأفراد قد لانملك قوة التغيير الشامل ,, ولكن لننظر ماذا يقدم الطفل الفلسطينى للدفاع عن أرضه ....,,,,,,
.. لكل قراء شبكة الفجر ,, تحياتى وللمسؤولين وللأخت ( أخت المجاهد ) و بنت الرسالة ), ( واشر اقة الأمل ) ,, وللجميع جزيل الشكر والمعذرة ان كان هناك أى تقصير .. ( فهى التجربة الأولى ) ان اكون ضيفة في منتدى الكترونى ..
ويهمنى تواصلكم دائما ,,,,
الأخوة والأخوات الكرام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
العلاقة بين العولمة والعلمانية
بما ان العولمة كانت وليدة الحضارة الغربية المادية ... وهذه الحضارة قامت وتأسست على أسس علمانية تستبعد الدين عن الدولة ,, منذ فصل الكنيسة عن الدولة .. فيما اطلق عليه حينها ( عصر التنوير ) ..
والعلمانية بأختصار تقوم على نقيض ( اللاهوتية التى كانت تؤمن بسلطة الكنيسة .. في المجتمعات الغربية ...
حاليا نجد ان التيار العلمانى يتغلغل في 0 الجهات الرسمية في عدد من الول الأسلامية والعربية ..مثل المؤسسات التشريعية , وزارات الأعلام , والتعليم ,, لأن هذه الجهات هى التى تحمل مسؤولية رسم السياسية الداخلية والخارجية للدولة .. ,, بما يحقق الأهداف والغايات الكبرى للمزيد من استبعاد الدين عن انظمة الدولة ,,, وحصره فقط في المسجد ...
بالطبع هناك فريق مايطلق عليهم ب ( النخبة العلمانية ) التى تتولى تشويه مفاهيم الدين الأسلامى اذا كنا سنتحدث عن مجتمعاتنا العربية والأسلامية ..ولا تكتفى هذه الفئة بالتشويه .. بل تعمل على هدم القيم الأسلامية .. واحلال المفاهيم والقيم العلمانية بدلا منها ..
اذن يمكن القول ان العولمة كنظام عالمى يستمد مقوماته من العلمانية .. سواء فيما يخص الأقتصاد او الثقافة .. او السياسة .. او التشريعات الأجتماعية ...
اهم الكتب التى ناقشت العولمة هى:
فخ الولمة ,, من تأليف هانس بيتر مارتين , وهارالد شومان من اصدار عالم المعرفة رقم 238 __ من الكويت
++ العولمة رؤية اسلامية من تأليف كلمل ابوصقر من دار الوسام _ بيروت
++ العرب والعولمة لمجموعة من المؤلفين .. من اصدار مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت .. ولكن بعض المشاركين ممن يؤمن بالتيار العلمانى ..
++ الأسلام والعولمة ... من تأليف عدد من الكتاب ,,, الدار القومية العربية
++ العولمة النظرية الأجتماعية والثقافية الكونية ,, من تأليف رونالد روبرتسون .. المشروع القومى للترجمة ..
++++ العولمة من يربى الآخر ,,, من اصدارات مجلة المعرفة .. رقم (7) ,, وهى المجلة الصادرة من وزارة المعارف __ الرياض
اما انا فليس لدى كتاب عن الموضوع ولكن هناك عددا من المحاضرات ,, وقريبا ان شاء الله سأقوم باصدار كتاب عن العولمة وآثارها الأجتماعية على المجتمع المسلم ..
الحاقا لما سبق ان كتبته عن العولمة ....
سأذكر رأيا للدكتور حسن الهويمل يؤكد فيه ان مشروع العولمة هو مشروع غربى صرف,, يجن ان نعىجيدا سوابقه ( الصليبية ) و ( النابليونية ) و ( الأستعمارية ) .. ومن ثن نقطع بأنه مصطلح لا جديد فيه أ كثر من أعادة ترميم وهيكلة ,, وهو بدأ اقتصاديا وشاع ثقافيا ,, وانطمست معالمه حين عومه المتسرعون .
وهو يرى ان رفض العولمة او القبول بها يرتبط بخطاب حضارى متمكن يتحاشى غير الممكن , وغير المجدى ...
اما السفير الأمريكى في المغرب ,, فقد وجه خطابا طويلا في المعهد العالى للدراسات بالدار البيضاء في مارس قبل عامين ,,فى المغرب ليوضح لهم فوائد العولمة للمغرب والعالم الثالث ..
قال: العولمة ليست سياسة ابتكرت في البيت الأبيض ,,, ولا يوجهها لا بل كلينتون ولا بل جيتس _ امبراطور الكمبيوتر واغنى اغنياء العالم ___..وليست عقيدة مثل الشيوعية ,, كما انها ليست مؤامرة تستهدف اثراء أى شخص أو افقار آخر ...
ويسترسل في خطابه الطويل في محاولة اقناع المغرب ان العولمة هى لصالح كل الشعوب في مغالطات عديدة ... وضحت الأحداث التالية لذلك الخطاب والحالية _ بعد احداث سبتمبر _ ان العولمة هى الوجه الجديد للأ حتلال الأقتصادى والغزو الثقافى ,, الذى رفض حتى من الدول الغربية ..
ومن ما ذكره السفير الأمريكى عن الثمن الى تفرضه العولمة ,, والمتمثل في ( أفكار جديدة ,,تغيير سريع الوتيرة ,, أفكار غير مألوفة , اقتصاد يحركه القطاع الخاص عوضا عن اقتصاد تضع خططه الجكومة .. وسيكون هناك تعطيل اقتصادى وتغييرات اجتماعية تنشا حينما يتكيف الأقتصاد والمجتمع ليصبح أكثر تنافسا في السوق العالمية ,,وكل هذه المسائل تواجهها جميع الدول في حقبة العولمة ...
من هذه العبارات فقط نتأكد ان ما يتم حاليا في معظم مجتمعاتنا من تغييرات وأفكار وأنظمة .. هى تجسيد هذه الأفكار ,,
وخير مثال لها ملينشر من افكار واقتراحات في صحفنا من التيار غير المنضبط عقديا .. تهاجم المتدينين او هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ,,,او حتى تقديم التبرعات الماليه الضخمة للعد و الصهيونى عبر آخرين .. كنوع من تيسير المصلحة الخاصة !!!
وهنا عبارات أخرى للسفير:( الجميع يريدون منافع العولمة وهى: الرخاء الأقتصادى ,, وفرص العمل ,, الوصول الى المعلومات ,, وفرص النمو .. ولكن في المغرب هناك كما في العديد من الدول ثمة ريبة هائلة حيال أثمان العولمة ..
وهى: فقدان الهوية الثقافية , وهيمنة الولايات الأمريكية المتحدة والقوى المتعددة الجنسيات .. وفقدان الأمن الأقتصادى ..
ولكنه يطالبهم بعدم الأفراط في الحذر !!!!! لأن هذا الأفراط سيؤدى الى فقدان المغرب فرصته في التعامل مع العولمة ..
ويعترف ان التغيرات الجبارة في الأقتصاد العالمى والتهافت على التكنولوجيات الجديدة وانتشار المعلومات والأتصالات .. كل هذا سيؤدى الى ظهور قضايا تمس جوهر الهوية والأخلاق والقيم ..
ومن اغرب ماذكره السفير هو استشهاده بوجود ( مطعم ماكدونالد ) فى المغرب نموذجا لثقافة العولمة ,, وان هذا المطعم في شهر رمضان قد قدم ضمن وجباته ( افطار رمضان ) !!!!!!
سأترك لكم التعليق !!!!!
ما يهمنا الآن هو ان مواجهة الآثار السلبية للعولمة ثقافيا واجتماعيا واقتصادايا ..
ستعتمد علينا جميعا ( افرادا وجماعات ومؤسسات وأنظمة ) ,,
و لست مع الأخ بن جرسان في ان الأصلاح من الأعلى فقط ,, انا أعتقد ان الأصلاح من كل الأتجاهات ,, بالطبع هو سيأخذ قوة وتسريع في النتائج ,, اذا كان من سياسات الدولة ,,,,