فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 2255

غاليتي .. أخرسي كل صوت يقول بأن الفتاة السعودية رجعية أو دلوعة أو مغرورة .. الخ ، أخرسيه بأدلتك القطعية وبراهينك القوية وحماسك الطاغي .. عزيزتي من خلال احتكاكي بك أشهد أنك الفتاة المثالية .. فلماذا تجعلي مثياليتك في دائرة نفسك فقط ، لماذا لا تخرجي من قوقعة الذاتية عنده التي تُغلف حياتك ؟ لماذا تحبسين جبروت ثقافتك بين جدران عالمك المنفردة ؟!

ثقي يا غاليتي من أنه لا بد من تبادل الآراء بين الشباب من الجنسين .. والصحافة فتحت لك هذا الباب على مصراعيه .. فلنلتف أنا وأنت وهو حول مائدة المناقشة .. نجتمع فيه فتية وفتيات لطرح مشاكلنا وعرض الحلول لها .. لنستعرض آراءنا ولنستفيد من تجارب بعضنا .. فأبرزي أفكارك عن طريق قلمك وأوضحي لمن يجهلون أمرك ، من تكون الفتاة السعودية .. واعرفي كيف تعبرين عن نفسك وذاتك بالطريقة المؤدبة المقنعة التي تصور الحقيقة في أكمل صورة .. أختك سمراء الجزيرة .

وفي جريدة عكاظ ، في مقال بعنوان (( المرأة في بلادنا إلى أين ؟ ) )تقول سلوى أبو مدين:

( … وطرحت على نفسي السؤال القائم حول مصير فتاتنا السعودية بعد عشر سنوات ، وما هو المستقبل المنتظر لها ؟؟ لا غرابة في هذا السؤال الذي يفرض نفسه ، فالمجالات في بلادنا الحبيبة محدودة بالنسبة للمرأة إما في المستشفيات أو المدارس .. وكم خريجة سنويًا سوف تُخرج الجامعات سواءً من الطب أو من العلوم الأخرى ، وهل هناك مجال لوجود وظائف شاغرة لهؤلاء الخريجات ؟..

( ثم تواصل الكتابة وتقول ) .. فالفتاة اليوم باستطاعتها أن تكون مهندسة معمارية أو صحفية أو محامية أو طبيبة ، تنافس الرجل في العمل الشريف وفي الإطار الذي يحدده الشرع ، وفي دور البيع والشراء الخاصة بهن ومع هذا تبقى ولا تزال تنتظر الفرصة المواتية لتُخرج طاقتها لا لتتحدى أحدًا وإنما لتتحدى ذاتها وتُثبت جدارتها في العمل ..

الجزيرة ( في 26/7/1416هـ ) ..

مقال د. ثريا العريض - وجودها وإثباته ؟

تقول فيه: ( يسألونني ، هل أثبتت المرأة السعودية وجودها في أي مجال ؟ وأقول: مازال بين المرأة العربية بصفة عامة وليس السعودية فقط وبين إثبات وجودها الفاعل في أي مجال مسافات شاسعة من تردد العائلة وحالات النجاح التي نُعايشها هنا وهناك حالات فردية تتم بشق الأنفس بإصرار فردي من المرأة وبمؤازرة قوية تدعمها من قبل أفراد العائلة خاصة الأب أو الزوج ، ولكن المرأة السعودية حظيظة لأن المستقبل باسم أمامها بإصرار القيادات على ضرورة مساهمتها في بناء المجتمع دون تعريضها للمهانة أو الخطر في تفتت القيم الاجتماعية.. ) .

ويقول د/ عبدالعزيز الدخيل:

لقد تطور دور المرأة في المجتمع الإنساني ، وبقيت المرأة السعودية أسيرة قيود اجتماعية أُلبست لباسًا دينيًا أو أخلاقيًا ، والدين والأخلاق من هذه القيود براء .. ( مجلة المجلة - 1003 - 2-8/5/1999م ) .

ـ ويقول د/ أيمن حبيب ( كلما تركز الحوار على جوهر قضية عمل المرأة ومشاركتها الوطنية أثمر الحوار) عكاظ - 11928- 8/1/1420هـ .

ـ ويقول عبدالله الفوزان ( التوسع في مجالات عمل المرأة يقتضي تغيير القيم الاجتماعية البائدة التي تسيطر على بعض العقول ، وتغيير كهذا يستدعي المجابهة والمواجهة ) مجلة المجلة -1003- 2-8/5/1999م .

ـ ويقول حماد السالمي ( والتوجيه نحو حل هذا الإشكال لا بد وأن يأتي سريعًا وبحلول لا تقبل الجدل أو العودة إلى عنق الزجاجة الذي طالما راهن عليه أعداء الحقوق المشروعة للمرأة ) .

ـ ويقول د/ عبدالعزيز داغستاني ( المرأة نصف المجتمع ونصف الاقتصاد ، نصف قادر على العمل والعطاء ، نصف ندفع ثمنًا باهظًا إذا ظل معطلًا ومهمشًا ، نصف تتركز ووتزايد فيه معدلات البطالة مما ينذر بواقع قد يتحول إلى مشكلة اجتماعية إذا نتدارك الأمر ) عكاظ - 11927 - 7/1/1420هـ .

ـ ويقول عبدالوهاب الفائز ( أيضًا الديوان العام للخدمة المدنية مطالب بأن يبدأ بإعداد القطاع العام لإحداث التغيير الذي يوسع مجالات فرص عمل المرأة ولا نعني حجب فرص التوظيف عن الرجال بل نعني إعطاء الأولوية للمرأة ، إن خبراتها محدودة لتجاوز معوقات الزمان والمكان هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن هناك أعداد كبيرة من النساء سوف يكن جاهزات للإنتاج كقوة رئيسية في سوق العمل وليس من مصلحتنا اجتماعيًا وإنسانيًا وحتى اقتصاديًا تجاهل ضرورات توظيفها واستثمارها بالصورة التي تساعد على استقرار المجتمع ) الرياض -11367- 14/1/1420هـ .

وفي (المدينة عدد13300 في 8/6/1420هـ)

يقول رئيس المجلس العربي للطفولة ورئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية الأمير طلال بن عبد العزيز في معرض استعراضه لبعض المشروعات التي تحققت:

(( وكذلك أنشأنا مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث ، ومقره تونس ، ويهدف هذا المركز إلى النهوض بأوضاع المرأة العربية في كافة الميادين .

فوضع المرأة العربية يشبه وضع المرأة في أيّ منطقة في العالم ، مع الفارق ، وهنالك تحرك عربي تجاه المرأة ، ونشكر هؤلاء الذين قاموا بهذا التحرك .

ولكن هذا لا يكفى ، لأنه من وجهة نظرنا لا يجوز أن نترك نصف المجتمع عاطلًا، فيجب أن تشارك المرأة الرجل في كافة نشاطاته … فمشروعاتنا للمرأة العربية كثيرة ، وقد ساعدنا عدة جمعيات عربية تعنى بالمرأة سواء بالمال أو بالخبرة ، وأسسنا منذ زمن وجيز شبكة عربية للجمعيات الأهلية … )) .

وفي (الجزيرة 9713 في 17/1/1420هـ) .

يقول حماد بن حامد السالمى في مقالته الهجومية والعنيفة:

(( إن السنوات القادمة سوف تشهد انفجارًا في قائمة طالبات العمل .. والتوجه نحو حل هذا الإشكال لا بد وأن يأتي سريعًا ، وبحلول راسخة لا تقبل الجدل أو العودة إلى عنق الزجاجة الذي طالما راهن عليه أعداء الحقوق المشروعة للمرأة ) ).

و في ( عكاظ 11921 في 1/1/1420هـ)

ويقول عبد الله أبو السمح: (( علينا إذًا تحرير المرأة من كثير من قيود العادات والتقاليد ، وكثير منها لا أصل شرعي لها ، بل جاءتنا من عهود السلاجقة والعثمانيين … وعلى سبيل المثال فإن كشف الوجه مسألة خلافية … ) ).

وفي (عكاظ 11924 في 4/1/1420هـ)

يتباكى توفيق السيف - رافضي من المنطقة الشرقية وله كتاب يتهجم فيه على معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - على وضع المرأة في المجتمع الإسلامي فيقول: (( ربما يصعب علينا الإقرار بأن وضع النساء في مجتمعنا لا يطابق المعايير التي يتفق عليها العقلاء ) ).

وقال: (( وأظن أن كثيرًا مما يكتب أو يقال في عدد من المجتمعات الإسلامية حول حقوق المرأة في الإسلام ليس سوى تبرير لحرمانها من هذه الحقوق ) ).

وفي (عكاظ 11926 في 6/1/1420هـ)

يقول عبدالعزيز مؤمنة:

(( ليس هناك أي فرق بين حرية المرأة وحرية الرجل في الإسلام ) )إلى أن قال (( … وهل يجوز أن تبقى المرأة تابعة للرجل بعد أن حررها الإسلام من عبودية الجاهلية، وأعطاها حتى حق تطليق نفسها ، وبذلك تكون العصمة في يدها ) ).

ثم يسخر بأمة الإسلام قائلًا: (( ولن تتقدم أمة نصفها مصاب بالشلل ) ).

وفي (مجلة المجلة 1003 في 2-8/5/1999م ) .

يقول د/عبد العزيز بن محمد الدخيل: (( دور المرأة في المجتمع الحديث لا يمكن أن يكون استمرارًا لدورها الذي كانت تمارسه في العصور القديمة قبل الإسلام وبعده ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت