هذي لذائذُنَا وهذا دربُنا *** أكرِمْ بهَا في العيشِ من لذاتِ" (8) "
6.الإسلام فرحةٌ
تيريزا صارت خديجة !
ومن الكلمات الوضاءة المشرقة في آفاق الإيمان ، والمعبِّرة أصدق تعبير عن الفرحة الكبرى لنعمة الإسلام والسعادة البالغة بهذا الدين كلمات الأخت اليونانية"تيريزا"وهي تعلن عن أكبر تحوُّلٍ في حياتها حين هداها الله للإيمان فتقول:"لا أريد أن أتحدث ، ففرحي بالإسلام لا يوصف أبدًا ، ولو كتبت كتبًا ومجلدات لن تكفي لوصف شعوري وسعادتي ، أنا مسلمة ، مسلمة ، مسلمة ، قولوا لكل الناس إني مسلمة وسعيدة بإسلامي ، قولوا لهم عَبْر وسائل الإعلام كلها: تيريزا اليونانية أصبحت خديجة: بدينها، بلباسها، بأعمالها، بأفكارها . (9) "
7.الإيمانُ رُوحُ الحياة
داعية ومفكرة إسلامية معروفة: وهي أمريكية من أصل يهودي وكان اسمها (مارغريت ماركوس) ، أسلمت وحسن إسلامها وصار اسمها مريم جميلة ، ألفت كتبًا عديدة منها (الإسلام في مواجهة الغرب) ، و (رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و (الإسلام والتجديد) و (الإسلام بين النظرية والتطبيق) . تقول:"لقد وضع الإسلام حلولًا لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية ... منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضروريًا للحياة فحسب ، بل هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقينًا أن الإسلام وحده هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم".
"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن".
"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحيائهن من الانتهاك ، ومن ضياع الأسرة" (10) .
8.نسائم الإيمان في شهر رمضان
أما إيزابيلا (إيمان رمضان) السويسرية: فقد هبت عليها نسائم الإيمان في شهر رمضان، بعد أن تشبعت بمعرفة الله ورسوله ، وبعض مبادئ الإسلام ، فصححت الصورة الذهنية المشوهة لديها عن الإسلام والمسلمين ، ووجدت في الإسلام حياة أخرى تقوم على عقيدة التوحيد ، التي أورثتها راحة نفسية هائلة في الصلة المباشرة بين العبد وربه بعيدًا عن النظم الكهنوتية .
وتعمق لديها الإحساس بالإيمان في شهر رمضان عندما جربت الصيام ، والصلاة ، وارتدت الحجاب لأول مرة ، واستعانت بالعلم والصحبة الصالحة على تغيير الصورة المشوهة التي تبثها وسائل الإعلام الغربي عن الإسلام والمسلمين ، وبرغم ما يدعيه الغرب من الحرية ، فإن موقفهم من إسلامها، وحجابها أكد زيف هذه الحرية التي تقول إنك حر فيما تفكر فقط ، لكن لا تفعل إلا ما يرضى به الجميع أو المجتمع ككل .
{أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ } ( سورة الزمر 22 ، 23) .
9.سكن وطمأنينة
قالت أختُنا:"كنت أعيش في ضلال ، لا أعرف لماذا أحيا ؟ وماذا بعد الموت ؟ أعيش في اكتئاب دائم وقلق مستمر ، لكن الآن سكن وطمأنينة ، وحب لهذا الدين الذي جاء به نبينا محمد e رحمة للعالمين".
هذه بعض كلمات الفرنسية المهتدية سيلفي فوزي التي تعي القضايا الإسلامية ، وتهتم كثيرًا بأمور المسلمين وهمومهم ، ورغم المكانة العلمية التي حققتها ( دكتوراه في الهندسة الكيميائية ) والرفاهية المادية التي تعيشها ، فقد كانت دائمة قلقة حزينة غير منسجمة مع ما حولها ، وغير متقبلة لما يدور من مناقشات في اليهودية والنصرانية عن تشويه الإسلام والمسلمين حتى شرح الله صدرها للإسلام . (11)
كانت حياتهن بلا هدف ولا معنى … كن تائهات في بحار الظلمات .. فَرَسَتِ السفينةُ على شاطئ النجاة .. وأشرقت عليهن شمس الهداية .. حكاياتهن متشابهة !! رحلة طويلة وشاقة في طريق محفوفةٍ بالشكوك والأشواك ، ثم اللحظة الحاسمة التي غيَّرت المسار .. حيث طريق الإسلام ، فوضع عنهن آصارَ الجهلِ والحيرةِ وأوضارَ التخبُّطِ والضَّيَاعِ …وأخرجهن من دروب الحيرةِ إلى طريق الهدى وسبيل النجاة .
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ( سورة البقرة 257)
10.دين الفطرة
إيفلين كوبلد شاعرة وكاتبة بريطانية ، من كتبها (البحث عن الله) و (الأخلاق) . تقول:"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته دينًا ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولي ، فالإسلام دين الفطرة الذي يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه" (12) .
وصدق الله تعالى إذ يقول { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } ( سورة الروم 30)
"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت لنفسي مكانًا قصيًّا صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى الأحلام … رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمةً كاملةً ، وأرسلت على يديه ألوان الخير إلى الإنسانية ! . (13) "
وقلت أسارعُ ألقى النبيِّ
تعطّرتُ ، لكن بِعٍطْرِ المدينة
وأطلقتُ روحًا بِجِسْمِي سَجِينَه
سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء
وغادرتُ جسمي الكثيف وطينه
مدينةُ حِبّي مراحٌ لقلبي
سناءٌ ، صفاءٌ ، نقاءٌ ، سكينة (14)
11.اقتربي يا فاطمة !