[4] وهي اتفاق النفس مع داتها وهي النظام الصالح الذي يسوس أجزاء النفس حسب درجاتها واستقلالها ، والعدالة هي العادة التي تجعل الانسان يعرف ماذا يريده وتعطي كل إنسان ما يستحقه ، وهي الفضيلة الأجمل التي تجعل الانسان أكثر استعدادا لتقبل الحقيقة وتساعده بالتالي على اختيار ما هو أحسن وأصلح وتدفعه أيضًا الي الخضوع باقناع القوانين العادلة الصحيحة .
[5] العفة هي التي بموجبها تصبح النفس قادرة على التحكم باهوانها.
[6] انظر: شيكوني ، انجلو: أفلاطون والفضيلة ترجمة: منير سغبيني ، بيروت: دار الجيل ، 1986م .
[7] نعم فإن المعرفة في النظريات غير الإسلامية تعني البحث في الماديات ،ـ وسبل الوصول لكل ما هو متاح أمام البحث العلمي . لذلك شتان ما بين الفضبلة والعلم ، فإن ابليس كان يعلم الكثير ، واليهود علموا وما عملوا إن المعرفة التكنولوجية غير المنضبطة أضحت تتلاعب بقانون الطبيعة ـ والاستنساخ ، البروتين الحيواني الذي تسبب في مرض جنون البقر . .. فأصبحت المعرفة كارثة حلت على بني البشر بسبب غياب الرابط الهيكلي للمعرفة وهو الإيمان بالله تعالى واهب المعرفة:"أفرأيت من اتخذ إلهه هواه واضله الله علي علم.."
[8] أنظر: الغزالي ، محمد: تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل ، المعهد العالمي للفكر الاسلامي ط1 القاهرة دار الشروق 1991م ص 44-45 .
[9] أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد: صفوة الصفوة ، تحقيق: محمد فاخوري ود . محمد رواس قلعه جي ، بيروت: دار المعرفة ط 1979م ، جزء 1 ص 260.
[10] شحرور ، د. محمد، دراسات اسلامية معاصرة في الدولة والمجتمع ط1 ، دمشق: الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع ، 1994م ص 185 .
[11] أبو زهرة ، محمد المجتمع الانساني في ظل الإسلام ط2 جدة: الدار السعودية للنشر والتوزيع 1981م .
[12] النسائي ، أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن: سنن النسائي ، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة ، ط2 ، حلب: مكتبة المطبوعات الإسلامية 1986م، جزء8 ص 75 ، والحديث أصله في الصحيحين وغيرهما .
[13] وهو ما يمثل المرجعية الاساسية لكل نظر وممارسة سياسة في تاريخ الاسلام فدراسة أحكامه ومستويات تأويله وكيفيات توظيفه في تاريخ الفكر الاسلامي ، يمكنا من معاينة الدور الذي مارسه السقف العقائدي في تاريخ الاسلام ويتيح التقدم في معالجة اشكالية الدين والسياسة في التاريخ والحاضر الاسلامي ، عبد اللطيف: في تشريع أصول الاستبداد قراءة في نظام الآداب السلطانية بيروت: دار الطليعة لنشر والتوزيع ، ط1، 1999م .
[14] شوقار إبراهيم احمد آدم ، السنن الإلهية في القرآن الكريم ، أطروحة دكتوراه الجامعة الاسلامية العالمية ـ ماليزيا ، 2002م .
[15] إبن خلدون ، عبد الرحمن بن محمد المقدمة القاهرة: دار نهضة مصر 1979م ص 101 .
[16] الأصفهاني ، الراغب ، تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين ، تحقيق: عبد المجيد النجار ،ط1 ، بيروت: دار الغرب الإسلامي 1988م ص 159 .
[17] السيدة فيكتوريا كيرزون برايس: رئيسة مركز أبحاث العالم العربي والمتوسط / جنيف: ندوة العالم العربي والاسلامي وحقوق الانسان:تنظيم مركز الدراسات العربي الاوربي بالتعاون مع هيئات أخري 28/9/2000 بجنيف .
[18] وهو ابن أخ الانس بن النضر كما ورد في رواية البخاري .
[19] البخاري ، محمد بن اسماعيل الجامع الصحيح ، تحقق: مصطفى ديب البغاء بيروت: دار كثير، اليمامة، ط3،1987م باب قوله تعالى:"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب:23) ، جزء 3 ، ص 1032.
[20] أقام الغرب معرفته على قواعد مادية خاوية من روح التدين ففتح الباب على مصرعيه فكانت المعرفة وبالاعلى المستوى الاجتماعي حيث فسرت الحرية بغير ضوابط فتح عن ذلك مجتمع السفوح وقمة الارتباطات الاسرية وصارت المرأة شراكة البيع والشراء…
22 النيسابوري' أبو عبد الله الحاكم:المستدرك على الصحيحين'2/678.
[22] التي ستشهد توالد أفكار ورأى جديدة فأطراف النزاع لها أيدلوجيات وأطروحات مختلفة' من نظراتها التعددية بتعدد ثقافتها' واعراقها .. وهي بذات الأفكار التي حاربت من أجلها.
[23] ابن عبد البر' أبو عمر يوسف بن عبد الله: التمهيد' تحقيق: مصطفى بن احمد بن علوي ومحمد بن عبد الكبير البكري' المغرب: وزارة عموم الأوقاف وشؤون الإسلامية,1387ه' جزء19' ص196.
[24] لعل أكثر ما يؤخذ على الطرح الاسلامي المحسوبية وأنهم أثروا انفسهم بالمناصب والهبات التي ليس من أعمال ايديهم ، فإن اتفقنا مع مذا الرأي ، فيكون من قبيل النقد الايجابي الداعم لغربلة الشوائب التي تعكر صفو العمل الاسلامي سيما وأن دولة الرسول ، وهي دولة العصر الذهبي للمشروع الاسلامي ، وصل عدد المنافقين في غزوة احد الي القرابة من ثلث الجيش ، بل لقد واجه النبي اعتى تيار تخريبي كان عائقا ومؤذيا للطرح الاسلامي . وما أشبه الليلة بالبارحة أن مسألة النفاق والنظرة الشخصية بحاجة لفرض مبدأ التربية الروحية ، وحمل الأفراد على الأخلاق العملية ، وهذا لا يتأتى إلا بتكاليف المسلمين جميعا ، ونبذ أو تناسي التكتلات الالحزبية والطائفية الدينية . أن المشروع الاسلامي السوداني مسؤولية كل مسلم على وجه البسيطة ـ وعلى رأسهم أصحاب القرار أي الرئيس ووزراته والعاملين في حقل التأصيل ـ لو تفوض فإن هذه ستكون كارثة أشبه بكارثة بني اسرائيل التي كتب الله عليهم بعدها التيه في الارض ، حيث علم أنها امة لم تكن على درجة من المسؤولية الرسالية فلم يعبأ الله تعالى بها على أي وجه تولى او تموت قال تعالى"فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ" (المائدة: من الآية26) .
المصادر والمراجع