وَ الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [20: 2] ، وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [4: 164] ، وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ [48: 6] ، إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا
أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [36: 82] وَأَمْثَالِ ذَلِكَ مِنَ النُّصُوصِ ، فَإِنَّ غَايَةَ مَا عِنْدَهُمْ يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ كَذَا وَيَجُوزُ كَذَا وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ هَذَا عِلْمًا بِالتَّأْوِيلِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ ذَكَرَ فِي نَصٍّ أَقْوَالًا وَاحْتِمَالَاتٍ وَلَمْ يَعْرِفِ الْمُرَادَ فَإِنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ تَفْسِيرَ ذَلِكَ وَتَأْوِيلَهُ ، وَإِنَّمَا يَعْرِفُ ذَلِكَ مَنْ عَرَفَ الْمُرَادَ .