فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 70717 من 466147

قوله تعالى: {واستشهدوا شهيدين من رجالكم} ، أي اطلبوا شهيدين من رجالكم -

وقوله تعالى: {من رجالكم} الخطاب للمؤمنين -

قوله تعالى: {فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان} ، أي إن لم يكن الشاهدان رجلين فرجل وامرأتان؛ وهذا يدل على التخيير مع ترجيح الرجلين على الرجل والمرأتين -

وقوله تعالى: {فرجل وامرأتان} : الجملة جواب الشرط في

قوله تعالى: {فإن لم يكونا -} ؛ والفاء هنا رابطة للجواب؛ و «رجل» خبر مبتدأ محذوف؛ والتقدير: فالشاهد رجل، وامرأتان -

وقوله تعالى: {فرجل} أي فذَكَر بالغ؛ و {امرأتان} أي أنثيان بالغتان؛ لأن الرجل والمرأة إنما يطلقان على البالغ -

قوله تعالى: {ممن ترضون من الشهداء} : الجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة؛ أي رجل وامرأتان كائنون ممن ترضون من الشهداء؛ والخطاب في قوله تعالى: {ترضون} موجه للأمة؛ يعني بحيث يكون الرجل والمرأتان مرضيين عند الناس؛ لأنه قد يُرضى شخص عند شخص ولا يُرضى عند آخر؛ فلا بد أن يكون هذان الشاهدان؛ أو هؤلاء الشهود - أي الرجل والمرأتان - ممن عرف عند الناس أنهم مرضيون؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما: «شهد عندي رجال مرضيون، وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب» ؛ إذاً العبرة بالرضى عند عموم الناس؛ لا برضى المشهود له؛ لأنه قد يرضى بمن ليس بمرضي -

وقوله تعالى: {من الشهداء} : بيان لـ «مَنْ» الموصولة؛ لأن الاسم الموصول من المبهمات؛ فيحتاج إلى بيان؛ فإذا قلت: «يعجبني من كان ذكياً» فهذا مبهم؛ فإذا قلت: «يعجبني من كان ذكياً من الطلاب» صار مبيناً -

قوله تعالى: {أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى} فيها قراءات؛ القراءة الأولى بفتح همزة {أنْ} ؛ وعلى هذا يجوز

قراءتان في قوله تعالى: {فتذكر} : تخفيف الكاف: {فتذْكِرَ} ، وتشديدها: {فتذَكِّرَ} ؛ مع فتح الراء فيهما؛ والقراءة الثالثة: بكسر همزة {إن} مع ضم الراء في قوله تعالى: {فتذكِّرُ} ، وتشديد الكاف -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت