وقوله تعالى: وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ 8: 7 [1] ، فهزم الله المشركين يوم بدر.
وقوله تعالى: وَلَيَنْصُرَنَّ الله من يَنْصُرُهُ 22: 40 [2] ، وقواه بلا مال ولا عشيرة ، حتى ملكت أمته المشرق والمغرب.
وقوله تعالى: لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ 22: 59 [3] ، فدخلوا مكة آمنين.
وقوله تعالى: وَعَدَ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ 24: 55 [4] ، فكان كذلك.
وقوله تعالى: الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ 30: 1 - 3 [5] فلعلمه بكونه ووقوعه ، حدّد الوقت فقال: وَهُمْ من بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ 30: 3 - 4 [6] ، وأكده بقوله: وَعْدَ الله لا يُخْلِفُ الله وَعْدَهُ 30: 6 [7] .
وقوله تعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ 110: 1 [8] ، يعني فتح مكة ، يبشر بفتح مكة لعظم قدرها مثل كونه ، وبدخول الناس فِي دينه أفواجا ، فكان [كذلك] [9] .
وقدمت وفود العرب بإسلام قومهم وانقيادهم لدينه ، فلم يمت صلّى الله عليه وسلم حتى طبق الإسلام اليمن إلى شجر العمان وأقصى نجد العراق ، بعد تمكنه بالحجاز ، وبسط رواقه بالغور مجرى حكم الرسول على أهل مكة والطائف وعمان والبحرين واليمن واليمامة.
وقوله تعالى: وَأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أَحاطَ الله بِها 48: 21 [10] ، يعني:
العجم وفارس ، لقوله: وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها 33: 27 [11] ، يعني فارس والروم ، وكان كذلك ملكها الله أمته صلّى الله عليه وسلم.
وقوله تعالى: سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ 48: 16 [12] ،
[1] الأنفال: 7.
[2] الحج: 40.
[3] الحج: 59.
[4] النور: 55.
[5] الروم: 1 - 3.
[6] الروم: 3 - 4.
[7] الروم: 6.
[8] النصر: 1.
[9] زيادة للسياق.
[10] الفتح: 21.
[11] الأحزاب: 27.
[12] الفتح: 16.