فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65756 من 466147

ومنها أنه تعالى افترض على خلقه اعتقاد محبته صلّى الله عليه وسلم حتى جعل ذلك منهاجا إلى طاعته تعالى ، ومفتاحا للقربة إليه ، وسبيلا إلى الفوز بغفرانه ورحمته. قال تعالى: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله 3: 31 [1] ، وقال تعالى: وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا 24: 54 [2] ، وكيف لا يكون معظما مفضلا على جميع أنبياء الله ورسله ، وقد أقسم تعالى بحياته فقال: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ 15: 72 [3] .

قال أبو نعيم: حدثنا سفيان الثوري عن الأسود بن قيس عن جندب قال:

«اشتكى النبي صلّى الله عليه وسلم فلم يقم ليلة أو ليلتين ، فأتته امرأة فقالت: يا محمد! ما أرى شيطانك إلا قد تركك ، فأنزل الله تعالى: وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى 93: 1 - 3 [4] ، أي لم أتركك ولم أبغضك ، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ من الْأُولى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى 93: 4 - 5 [5] .

وقال عبد الله بن أحمد: حدثني هارون قال: حدثنا جعفر ، حدثنا ثابت قال:

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: موسى صفيّ الله وأنا حبيب الله.

[1] آل عمران: 31.

[2] النور: 54.

[3] الحجر: 72.

[4] الضحى: 1 - 3.

[5] الضحى: 4 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت