فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59019 من 466147

وهذه الآية فِي قول السدي وقتادة نزلت يوم الخندق حين اشتد على المؤمنين أمر الأحزاب وآذاهم البرد وضيق العيش ، وفيه نزل: يا أيها الذين آمَنُواْ اذكروا

نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ [الأحزاب: 9 إلى {قَدِيراً} [الأحزاب: 27] .

قال السدي: [اشتد على/المؤمنين الأمر] حتى قال قائلهم: {مَّا وَعَدَنَا الله وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً} [الأحزاب: 12] . يريد قاله بعض المنافقين.

{والذين فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} [الأنفال: 49] . أي شك . قالوا ذلك أيضاً/ كذلك حكى الله عنهم فِي سورة الأحزاب . وقيل:"إنها نزلت فِي المهاجرين إذ تركوا أموالهم ودورهم بمكة ، فحكم فيها المشركون ، فضاقت بهم الحال فِي المدينة فَآخَى النبي [عليه السلام] بينهم وبين الأنصار فَوَاسَوْهُمْ فنزلت الآية تعزية لهم وتصبيراً."

وذكر وهب بن منبه:"أن سبيعن نبياً دفنوا فِي مسجد الخيف ، كلهم ماتوا"

من الجوع والقمل

وقال النبي [صلى الله عليه وسلم] :"سأل نبي من الأنبياء سعة الرزق فأوحى الله إليه: (أَمَا يَكْفِيكَ أَنِّي عَصَمْتُكَ مِنَ الْكُفْرِ) ".

فلو رضيَ اللهُ الدنيا لأحد من أوليائه ما نال منها الكافر جرعة ماء ، ولكن الله لم يجعلها ثوباً لمؤمن ولا عقاباً لكافر.

قوله: {البأسآء والضرآء} الفقر والمرض.

وقيل: القتل والفقر.

وقال القتبي:"البأساء: الشدة والضراء: البلاءً".

ومعنى {وَزُلْزِلُواْ} خوفوا وحركوا.

وأصله من"زال الشيء من مكانه". ومعنى"زلزلته"كررت زلزلته .

قوله: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ} .

سأل/ أصحاب النبي [عليه السلام] على من ينبغي أن يفضلوا ، فأنزل الله الآية ، وهذا قبل أن تفرض الزكاة.

وقيل: هي منسوخة بالزكاة.

وقيل: هي محكمة فيها صفة أين يوضع التطوع ، والزكاة مفروضة على بابها.

وهذه الآية تدل على أن النفقة على الوالدين من الصدقة.

قوله: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ القتال} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت