فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59009 من 466147

وقال عكرمة:"نزلت فِي صهيب بن سنان وأبي ذر الغفاري وهو جندب ابن السكن خرجوا/ مهاجرين وطلبهم أهلوهم ، فأما أبو ذر فانفلت منهم ، وأما صهيب فأخذوه أهله ، وافتدى بأهله وماله من مولاه وكان مملوكاً لزيد بن جدعان . وروي أنه كان يعرف بالرومي وأصله من العرب ، وإنما سمي بذلك لأنه سبي وهو صغير ، فسار إلى الشام ، فتغير لسانه ثم صار مملوكاً لزيد بن جدعان ، فلما أمر النبي [عليه السلام] بالهجرة آمن وافتدى من مولاه بماله كله ، وخلى سبيله/ ، فخرجت بنو تميم فِي طلبه ، فلما أدركوه أخذ"

قوسه وخوفهم من قبله ، وتواعدهم ، فخافوا رميه ونبله وكان رامياً مجوداً فرجعوا وتركوه ، فلما وصل المدينة قال له عمر:"ربح بيعك لا تقيل ولا تقال". وشهد بدراً ، ففيه نزلت {وَمِنَ الناس مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابتغآء} الآية . فيشري على هذا القول بمعنى يشتري ، وعلى القول الأول بمعنى"يبيع".

وقال الربيع:"نزلت فِي رجل منع الخروج إلى النبي [صلى الله عليه وسلم] فافتدى منهم بداره وماله ، وخلوه فخرج إلى النبي عليه السلام فلقيه عمر فِي رجال فقال: ربح بيعك ، قال: وبيعك ، فلا خَسِر ، فما ذاك ؟ قال له: أنزل فيهك كذا وكذا".

وقيل: نزلت الآية فِي رجل مسلم حمل على المشركين ، بسيفه غضباً لله إذ

سمع الكفر به من رجل من المشركين ، فقاتل حتى قتل.

فيشري على هذا بمعنى/ يبيع.

وقيل: نزلت فِي رجل مسلم قال لمشرك: قل: لا إلا الله . فأبى أن يقولها ، فقال المسلم: والله لأشربن نفسي من الله". أي لأَبِيعَنَّهَا ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل رحمه الله."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت