وعلى أن نقول في الله تعالى ولا نخاف لومة لائم انتهى.
ويضعف الأول بنحو ما ضعف به الإمام حمل العهد على ما كان يوم الذر ، وضعف الثاني أظهر من أن ينبه عليه.
والخطاب قال"صاحب الكشف": عام يوبخ من لم يؤمن منهم بعدم الإيمان ثم من آمن بعدم الانفاق في سبيله.
وكلام أبي حيان ظاهر في أنه للمؤمنين ، وجعل {آمنوا} [الحديد: 7] أمراً بالثبات على الإيمان ودوامه {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ} الخ على معنى كيف لا تثبتون على الإيمان ودواعي ذلك موجودة.